الأربعاء 9 أكتوبر 2019 08:44 م

حذر الرئيس التنفيذي لمجموعة "بي إن" الإعلامية "يوسف العبيدلي"، من انفجار فقاعة الحقوق الإعلامية الرياضية، بسبب القرصنة، داعيا إلى مراجعة قواعد العمل في هذا النشاط.

وقال "العبيدلي"، في كلمته بقمة الأعمال التجارية المرتبطة بالرياضة، الأربعاء، في لندن، إن مجموعة "بي إن" تنظر الآن إلى كافة الحقوق الرياضية باعتبارها "غير حصرية، وسينعكس ذلك على العروض التجارية المستقبلية".

وأضاف: "أنا هنا لأبلغكم كيف انتهى النمو غير المحدود لحقوق بث الأحداث الرياضية، ليس هذا فحسب، بل إن قيمة الحقوق ستنهار في حالات معينة، وسيتم إعادة كتابة النموذج الاقتصادي لصناعتنا".

وتابع "العبيدلي": "أي مالك للحقوق يعتقد أن شركات التكنولوجيا في الساحل الغربي (الأمريكي) هي منقذه المالي سيخيب أمله"، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز".

واستثمرت الشبكة التلفزيونية أكثر من 15 مليار دولار للحصول على حقوق بث بطولات رياضية بما في ذلك الدوري الإنجليزي الممتاز، ومسابقات كرة قدم أخرى، وبطولات كبرى في جميع أنحاء العالم.

وحثت "بي إن" الاتحادات الرياضية على اتخاذ إجراءات قانونية ضد قناة "بي أوت كيو" التي بثت أحداثا رياضية عالمية مقرصنة، تمتلك شبكة "بي إن سبورتس" حقوقها.

وظهرت "بي أوت كيو"، في 2017، بعد الحصار الذي فرضته السعودية وحلفاء لها، ضد قطر، إثر قطع العلاقات السياسية والاقتصادية معها.

وقالت "بي إن سبورت"، في فبراير/شباط الماضي، إنها لن تجدد عقد بث سباقات "فورومولا 1" للسيارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بسبب القرصنة.

ويتم الآن بث سباقات "فورمولا 1"، مجانا في المنطقة، بموجب اتفاقية مدتها خمس سنوات مع مجموعة "إم بي سي".

وأبلغ "العبيدلي"، الحضور في القمة بأن القائمين على الصناعة يرفضون مواجهة "القرصنة" والقيام بمحاولات للتصدي للمشكلة.

وقال إن "فقاعة حقوق البث التلفزيوني على وشك الانفجار، في الحقيقة صناعتنا غير مستعدة تماما".

وأضاف أنه "إذا لم يتم وضع الأمور في نصابها وبسرعة فإن سوق حقوق بث الأحداث الرياضة سينهار بشكل مذهل، في الواقع بدأ ذلك بالفعل".

وسبق أن أدانت اتحادات وهيئات رياضية دولية، في مقدمتها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بأشد العبارات القرصنة المتواصلة للحقوق الفكرية من قبل ما يعرف بـ"بي أوت كيو".

المصدر | الخليج الجديد