الخميس 10 أكتوبر 2019 06:46 م

كشفت مجلة "فورين بوليسي" عن مخاوف أمريكية من استخدام السعودية التقنيات الرقمية الصينية في مجال الاتصالات وجمع المعلومات، وما قد يمثله هذا من تهديد للمصالح الأمنية الأمريكية بالخليج.

وقالت المجلة الأمريكية، في تقرير الثلاثاء، إن السعودية التي تواجه صعوبات مالية، تنوي شراء التقنيات الرقمية الرخيصة من الصين لتأسيس البنية الرقمية في المملكة، كما تعتزم التعاقد مع تقنيات "الجيل الخامس" التي تقدمها شركة "هواوي" الصينية.

ولواشنطن تواجد عسكري في السعودية، وتخشى من استخدام التقنيات الصينية في التجسس على قواتها في المنطقة، وجمع معلومات أمنية عسكرية عنها.

وحذر المسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" لشؤون الشرق الأوسط؛ "مايكل مولروي"، في وقت سابق، من تزايد النفوذ الصيني في الخليج، قائلا إنه "سيقوض التعاون العسكري القائم بين أمريكا وحلفائها في المنطقة الذين لهم صلات قريبة بالصين".

ولفت إلى أن "الصين أصبحت شريكاً تجارياً واستثمارياً  كبيراً مع كل من السعودية والإمارات ومصر، ضمن مبادرة الحزام والطريق"، قائلا إن "الحكومة الصينية ستستخدم هذه الاستثمارات في المنطقة للضغط الاقتصادي والتملك وسرقة الملكية الفكرية الأمريكية".

وأعرب عن تفهم واشنطن لحاجة هذه الدول للاستثمارات، مستدركا "لكن يجب ألا تعميها المصالح الاقتصادية عن المخاطر المترتبة على مستقبل التعاون العسكري بينها وبين الولايات المتحدة".

والإثنين، أكدت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو" عدم وجود ثغرات أمنية لدى عملاق التكنولوجيا الصينية "هواوي"، معارضة بذلك ما تراه الولايات المتحدة.

وقال الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في "دو": "هواوي شريكتنا في شبكة الجيل الخامس"، مضيفا "من المنظور الأمني؛ لدينا معاملنا الخاصة في الإمارات ونزور معاملهم".

وأثناء زيارته إلى السعودية والإمارات والبحرين، الشهر الجاري، أثار رئيس لجنة الاتصالات الاتحادية الأمريكية "أجيت باي"، الحديث حول المخاطر الأمنية المزعومة لدى هواوي، حيث تهدد الولايات المتحدة بوقف تبادل المعلومات المخابراتية مع الدول المستخدمة لأجهزة هواوي.

المصدر | الخليج الجديد