الخميس 10 أكتوبر 2019 07:17 م

حمل النظام السوري الميليشيات الكردية، شمالي البلاد، مسؤولية العملية العسكرية التي تشنها تركيا، قائلا إنهم "خونة.. مدعومين من أمريكا.. منحوا أنقرة ذريعة للهجوم".

وفي تصريحات للصحفيين، الخميس، هاجم نائب وزير خارجية النظام السوري، "فيصل المقداد"، الميليشيات الكردية في شرق الفرات، قائلا إنها "تبنت أجندة انفصالية منحت تركيا ذريعة لانتهاك سيادة البلاد".

وأطلقت تركيا، الأربعاء، عملية عسكرية، شمالي سوريا، بالتعاون مع "الجيش الوطني السوري"، باسم "نبع السلام"، تستهدف "تطهير" المنطقة من تنظيم "الدولة الإسلامية"، والميليشيات الكردية ذات العلاقة بحزب العمال الكردستاني الانفصالي، الذي تصنفه أنقرة "إرهابيا".

وأكد "المقداد": "لن نقبل أي حوار أو حديث مع من رهن نفسه للقوى الخارجية. لن يكون لعملاء الولايات المتحدة أي موطئ قدم على الأرض السورية"، ردا على سؤال للصحفيين بمكتبه في دمشق حول إمكانية استئناف الحوار مع الميليشيات الكردية.

وأضاف "هذه فصائل مسلحة خانت وطنها وارتكاب جرائم ضده".

وقال مسؤول كردي سوري، في وقت سابق هذا الأسبوع، إن السلطات التي يقودها أكراد في شمال سوريا قد تجري محادثات مع دمشق وموسكو لملء فراغ أمني في حال الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من منطقة الحدود التركية، كما قال قائد عسكري كبير إن أحد الخيارات أمام الأكراد ستكون إعادة الأرض للحكومة السورية.

ومع بدايات الثورة السورية، ساعدت دمشق "وحدات حماية الشعب الكردية" في السيطرة على المدن التي تقطنها أغلبية كردية، مع تحول تركيز النظام السوري نحو قمع الاحتجاجات الشعبية ضد حكم "بشار الأسد"، التي تحولت في وقت لاحق إلى تمرد مسلح.

في المقابل، لم تحارب الميليشيات الكردية نظام "بشار الأسد"، واستوعبت وجوده في مدينتها الرئيسية القامشلي، ولها تجارة نفط مربحة غير قانونية مع دمشق، لكن الأخيرة تكره منح الأكراد الحكم الذاتي بالدرجة التي يسعون إليها.

وهدد النظام السوري، في وقت سابق من العام الجاري، القوات الكردية المدعومة أمريكيا بهزيمة عسكرية إن لم توافق على العودة لسلطة دمشق.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز