الجمعة 11 أكتوبر 2019 01:12 ص

رفضت حركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية "حماس"، الترتيبات الجارية لزيارة المنتخب السعودي لكرة القدم، منتصف الشهر الجاري، لملاقاة نظيره الفلسطيني، في رام الله، عبر بوابة الاحتلال.

ووصفت الحركة، في بيان صحفي، الخميس، هذه الزيارة بـ"التطبيعية المستنكرة مهما كانت المبررات"، لافتة إلى أن "المستفيد الحقيقي هو الاحتلال لتبييض صفحته السوداء وكسر عزلته في المنطقة".

وقالت "حماس"، إن الاحتلال الذي سيسهل إجراءات دخول المنتخب السعودي ولحمايته، هو نفسه الذي يقتل ويختطف الرياضيين الفلسطينيين ويحرمهم من المشاركة في الفعاليات الإقليمية والدولية ويدمر البنية التحتية الرياضية بشكل ممنهج.

وطالبت "حماس"، السعودية بالتراجع عن هذه الخطوة، واستبدالها بإجراءات تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، ودعم القطاع الرياضي.

وكانت الهيئة العامة للرياضة السعودية، أعلنت خوض المنتخب الأول للمملكة مباراته في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022 بقطر وكأس آسيا 2023، منتصف الشهر الجاري أمام المنتخب الفلسطيني بمدينة رام الله في الأراضي المحتلة، وذلك بعد أن رفض رفضا قاطعا اللعب هناك في التصفيات الماضية للبطولتين نفسهما، مما عدّه البعض تطبيعا مع (إسرائيل).

وأصدرت الهيئة بيانا رسميا قالت فيه "استجابة لطلب الأشقاء في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، وافق الاتحاد السعودي على لعب مباراة المنتخب الأول الثلاثاء 15 أكتوبر/تشرين الأول (الجاري) على ملعب الشهيد فيصل الحسيني بمدينة رام الله في فلسطين".

وخلال الأيام الماضية، تصاعدت حملات الرفض الشعبي لمشاركة المنتخب السعودي في المباراة، تحت ظل الاحتلال الإسرائيلي وبموافقته.

وأدان ناشطون على "تويتر" ما سموه "التطبيع الرياضي"، ودشنوا وسما لرفضه، مشددين على أن "التطبيع خيانة" للقضية الفلسطينية، وأن فلسطين ليست ملعبا للتطبيع.

ومنذ وصول ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" إلى السلطة في المملكة، تصاعدت وتيرة الخطوات السعودية نحو التطبيع، وهو ما يتخوف منه فلسطينيون باعتباره تخليا عربيا عن حقوق الفلسطينيين التاريخية، وتطبيعا مجانيا مع الاحتلال.

وعادة ما ترفض اتحادات الكرة العربية، اللعب في الضفة الغربية، كون الدخول إليها يتطلب تأشيرة دخول إسرائيلية، وهي خطوة عادة ما تلاحق صاحبها باتهامات التطبيع.

المصدر | الخليج الجديد