الجمعة 11 أكتوبر 2019 05:32 م

كشف مسؤولان تركيان، أن أنقرة تعتقد وجود أكثر من ألف من مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" قيد الاحتجاز، في المنطقة التي تستهدفها عملية "نبع السلام" في شمالي سوريا، معظمهم مسلحون أجانب من أوروبا والولايات المتحدة.

وليس هناك تحديد دقيق للأماكن التي توجد بها مراكز احتجاز عناصر التنظيم؛ لكن أحد المسؤولين الأمنيين قال إن أنقرة تعتقد أن عددا منها موجود في المنطقة الحدودية التي يبلغ عمقها 30 كيلومترا، والتي تستهدف العملية العسكرية التركية إقامة "منطقة آمنة" فيها.

وأوضح، في تصريحات نقلتها "رويترز"، الجمعة: "يقدر أن هناك ما يقرب من 1200 إلى 1500 عضو في (تنظيم) الدولة الإسلامية في مبان تستخدم كسجون، في داخل المنطقة التي تنفذ فيها تركيا... العملية".

وأشار إلى أن تركيا لم تتلق إخطارا رسميا بشيء، إلا أن معلومات "من مصادر مختلفة في الميدان" تقول بأن بينهم أعدادا كبيرة من الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبلجيكا.

وقال المسؤول الآخر: "لن يتم إطلاق سراح المقاتلين الإرهابيين... ومع ذلك ستكون هناك مبادرات أيضا لإعادتهم إلى بلادهم الأصلية".

وتحتجز قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، آلاف المقاتلين التابعين لتنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال شرقي سوريا، وقالت إنها لا يمكنها ضمان استمرار احتجازهم في الوقت الذي تتصدى فيه للتوغل التركي.

وفي وقت سابق، حذر الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، من أن العملية العسكرية التركية في سوريا قد تحيي خطر تنظيم "الدولة الإسلامية" في المنطقة مجددا.

وأرجع "بوتين" السبب إلى أن الآلاف من مقاتلي التنظيم المحتجزين في معتقلات تحت إشراف الأكراد قد يستعيدون حريتهم، متسائلا "أين سيذهبون وكيف؟".

وأطلق الجيش التركي عملية "نبع السلام"، الأربعاء؛ بهدف تطهير الشمال السوري من عناصر قوات سوريا الديمقراطية، التي تمثل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري.

وتعتبر أنقرة الوحدات الكردية فرعا لحزب العمال الكردستاني الانفصالي، وتصنفها بقائمة التنظيمات الإرهابية.

يذكر أن كلا من الولايات المتحدة وروسيا، رفضتا، مساء الخميس، مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي؛ لإدانة "نبع السلام"

وجاء الموقف الأمريكي الروسي، بعد أن قدم مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة، "فريدون سينيرلي أوغلو"، رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، تضمنت توضيحات بشأن العملية.

المصدر | الخليج الجديد