السبت 12 أكتوبر 2019 02:20 م

دافع الرئيس التنفيذي لشركة أبل "تيم كوك" عن قرار شركة أبل بإزالة تطبيق من متجرها كان المتظاهرون في هونغ كونغ للنجاة يستخدمونه لتعقب أماكن وجود الشرطة، حيث تلقت الشركة انتقادات مستمرة على الحظر، وقال الناشطون إن هذا انحياز منها للحكومة الصينية ضد المتظاهرين.

لكن "كوك" أيد القرار مرة أخرى، مدافعًا عن القرار في خطاب أرسل إلى موظفي أبل.

ففي رسالة على موقع أبل الداخلي، قال "كوك" إن المعلومات الواردة في التطبيق، بما في ذلك مواقع التفتيش التابعة للشرطة ونقاط الاحتجاج الساخنة، والتي يدخلها مستخدمو التطبيق، هي معلومات "حميدة" بذاتها.

وكتب "كوك": "ليس سراً أن التكنولوجيا يمكن استخدامها للخير أو للشر، والأمر لا يختلف هنا، مضيفا أن أبل اعتمدت قرارها على "معلومات موثوق بها" من كل من شرطة هونغ كونغ ومستخدمي أبل في هونغ كونغ بأن التطبيق قد استخدم "بشكل ضار لاستهداف الضباط بالعنف وإيذاء الأفراد والممتلكات التي لا يوجد فيها رجال شرطة."

وقال "كوك": "هذا الاستخدام يعرض التطبيق لانتهاك قانون هونج كونج. وبالمثل، تنتهك الإساءات الواسعة إرشادات متجر التطبيقات التي تمنع الأذى الشخصي."

يُذكر أن شركة أبل قد اتخذت القرار بعد يوم من قيام إحدى الصحف الحكومية الصينية بكتابة تعليق ينتقد الشركة لموافقتها على التطبيق.

وكتب "كوك" في رسالته: "المناقشات الوطنية والدولية تفوقنا جميعًا، ورغم أهميتها، فإنها لا تحكم الحقائق، في هذه الحالة، قمنا بمراجعة الحقائق بدقة، ونعتقد أن هذا القرار يحمي مستخدمينا بشكل أفضل."

المصدر | الإندبندنت - ترجمة وتحرير الخليج الجديد