السبت 12 أكتوبر 2019 04:44 م

عاد الحديث مجددا خلال الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة، السبت، عن عودة سوريا لمقعدها في الجامعة، حيث طالبت دول بإنهاء الفراغ السوري داخل اجتماعات المجلس.

وعلّق الأمين العام لجامعة الدول العربية "أحمد أبو الغيط"، في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع، بالقول إن استعادة المقعد السوري "مسألة معقدة وتحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنها".

وأضاف: "هناك إجراءات، فمثلما اتخذت إجراءات في السابق يستدعي الأمر إجراءات لاستعادة المقعد، وهذا أمر معقد للغاية".

وتابع "أبو الغيط": "هناك دول تطالب بإجراءات من السلطة السورية لكي تتحرك الأمور.. الجانب السوري عليه مسؤوليات وأعباء"، مضيفا أن "هناك حاجة لاجتماع محدد له هدف حول استعادة المقعد السوري".

وخلال الكلمات التي ألقاها ممثلو الدول العربية المشاركة، والتي رفض معظمها العملية التركية الهادفة لطرد الميليشيات الكردية من حدودها وإنشاء منطقة آمنة تتيح عودة اللاجئين السوريين لبلادهم، طالب بعضهم بعودة سوريا لمقعدها.

وأدان وزير الخارجية العراقي "محمد الحكيم"، الذي ترأس جلسة الجامعة العربية، العملية التركية، وطالب الجامعة بإعادة عضوية سوريا فيها.

وفي ذات السياق، قال وزير الخارجية والمغتربين اللبناني "جبران باسيل": "إننا لا نجتمع اليوم ضد تركيا، نجتمع اليوم من أجل سوريا".

وتساءل: "ألم يحن الوقت بعد لعودة سوريا إلى حضن الجامعة العربية؟ ألم يحن الوقت بعد لوقف حمام الدم والإرهاب، وموجة النزوح واللجوء؟ ألم يحن الوقت لعودة الابن المبعد والمصالحة العربية – العربية؟ أم علينا انتظار الأضواء الخضراء من كل حدب وصوب؟ إلا الضوء العربي الذي عليه اليوم أن يضيء مشعشعا كأول رد من الجامعة بوجه العدوان التركي على أراضي سوريا العربية".

وما تزال مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربية معقدة ومحل خلاف واسع، بسبب الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها نظام "بشار الأسد" طيلة سنوات الثماني الماضية، إلا أن التصريحات العربية الأخيرة تشير إلى رغبة في تجاوز دماء أكثر من 300 ألف قتيل سوري، وإعادة دمشق للجامعة.

يذكر أن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، أدان ما وصفوه بـ"العدوان التركي" على الأراضي السورية، في إشارة إلى عملية "نبع السلام" التي تشنها تركيا برفقة فصائل سورية معارضة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات