الجمعة 14 فبراير 2020 07:50 ص

دعا وزير الخارجية الجزائري، "صبري بوقادوم"، جامعة الدول العربية إلى إنهاء تجميد عضوية سوريا، وإعادة تمثيلها مجددا في اجتماعاتها ونشاطاتها.

وفي تصريحات صحفية خلال لقائه نظيره الموريتاني "إسماعيل ولد الشيخ"، اعتبر "بوقادوم" أن غياب سوريا فيه ضرر كبير للجامعة والعرب، موضحا أن موقف الجزائر واضح وحاسم لجهة وجوب عودة سوريا للجامعة.

وفي 2011، علقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا، وذلك بعد اندلاع الأزمة السورية في مارس/آذار من العام نفسه، وبقي المقعد شاغرا في كل الاجتماعات، ما عدا اجتماع القمة في مارس/آذار 2013، حيث شغل المقعد رئيس الائتلاف السورى المعارض آنذاك "معاذ الخطيب".

ومع مطلع 2019، سعت دول عربية، ومنها دول كانت في السابق تدعم المعارضة المسلحة ضد رئيس النظام السوري "بشار الأسد"، للتصالح معه بعد مكاسب حاسمة حققتها قواته في الحرب بدعم روسي إيراني.

بيد أن القمة العربية السابقة التي عقدت بتونس في مارس/آذار الماضي، لم تشهد توافقا حول عودة سوريا للجامعة العربية، حيث يتعين أن تتوصل العرب إلى إجماع من أجل عودة سوريا إليهم.

وفي  أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال أمين العام لجامعة الدول العربية "أحمد أبو الغيط"، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع طارئ لمجلس وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة، إن استعادة المقعد السوري "مسألة معقدة وتحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنها".

وأضاف: "هناك إجراءات، فمثلما اتخذت إجراءات في السابق يستدعي الأمر إجراءات لاستعادة المقعد، وهذا أمر معقد للغاية".

وما تزال مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربية معقدة ومحل خلاف واسع، بسبب الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها نظام "بشار الأسد" طيلة سنوات الثماني الماضية، إلا أن التصريحات العربية الأخيرة تشير إلى رغبة في تجاوز دماء مئات آلاف القتلى وإعادة دمشق للجامعة.

وتستعد الجزائر لاستضافة القمة العربية المقبلة في دورتها الـ32 بعد تقدمها بطلب إلى الجامعة العربية، وذلك بعد مرور 15 عاما على آخر قمة عقدت بها في 2005.

ومنذ انضمامها إلى جامعة الدول العربية في أغسطس/آب 1962 بعد شهر من استقلالها، احتضنت الجزائر 3 قمم عربية بينها واحدة طارئة.

 

المصدر | الخليج الجديد+ وكالات