السبت 23 مارس 2019 11:03 م

قال المتحدث باسم جامعة الدول العربية، "محمود عفيفي"، الأحد، إن "القمة التي ستعقد في تونس الشهر الجاري، ستبحث 20 مشروعا وملفا"، مؤكدا أن مسألة عودة سوريا للجامعة غير مطروحة على جدول الأعمال.

وذكر المتحدث أن "قمة تونس قد تصدر قرارا حول الجولان السوري في ضوء التطورات الأخيرة".

وأضاف: "من الممكن في ضوء التطور الأخير، أن تطلب دولة عربية إضافة جديد إلى مشروع القرار الخاص بالجولان بناء على ما يستجد".

وردا على سؤال حول هل ستتم مناقشة موضوع عودة أنشطة سوريا للجامعة خلال القمة العربية في تونس،  قال إنه "لم يطرح موضوع عودة دمشق بشكل رسمي خلال اجتماعات الجامعة العربية"، وذلك بحسب "روسيا اليوم".

كما أوضح أن جدول أعمال القمة يتضمن نحو 20 مشروعا وملفا، على رأسها القضية الفلسطينية، وأزمة سوريا، والوضع في ليبيا واليمن، ودعم السلام والتنمية في السودان، والتدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة، والتدخل التركي في شمال العراق، والجزر الإماراتية الثلاث، ودعم الصومال، ومتابعة موضوع تطوير منظومة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب.

وأضاف: "هناك بند يتعلق بالنازحين في الدول العربية خاصة العراقيين، تم إدارجه بناء على طلب بغداد"، مشيرا إلى أنه أثناء الاجتماعات التحضيرية سيتم استحداث بنود أخرى.

والشهر الماضي،  قال الأمين العام لجامعة الدول العربية "أحمد أبوالغيط"، إنه لم يرصد توافقا حول عودة عضوية سوريا بالجامعة حتى الآن، لافتا إلى أن "دولا عربية تتحفظ على عودتها".

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2011، علقت الجامعة العربية عضوية سوريا نتيجة لضغوط عدة مارستها دول عربية، لا سيما الدول الخليجية، على خلفية الموقف من الصراع الدائر في هذا البلد، بعدما حملت حكومة "بشار الأسد" المسؤولية عن مقتل مدنيين.

ومنذ بدء الصراع في سوريا، أغلقت دول عربية عدة سفاراتها في دمشق، أو خفّضت علاقاتها مع الحكومة السورية، ولكن دعوات عدّة برزت في الأشهر الأخيرة لاستئناف العلاقات، واستعادة سوريا بالتالي عضويتها في جامعة الدول العربية.

المصدر | الخليج الجديد