الاثنين 14 أكتوبر 2019 05:39 ص

قال مسؤول كردي سوري إن الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية، وجيش النظام السوري، والذي سمح للأخير بالانتشار على الحدود السورية التركية، ليس إلا إجراءا طارئا، لمواجهة ما اعتبره عدوانا تركيا.

وفي تغريدة على حسابه في "تويتر"، الأحد، شدد مسؤول مركز العلاقات الدبلوماسية في "حركة المجتمع الديمقراطي" شمالي سوريا؛ "آلدار خليل"، على أن "التفاهم حول حماية الحدود بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري عسكري بحت، ولا يتناول وضع الإدارة الذاتية أو المدن والبلدات الأخر".

وأوضح أن اتفاق التفاهم الذي توصل إليه الطرفان، برعاية روسية، الأحد، هو مجرد "إجراء طارئ للوقوف أمام العدوان التركي على سوريا عامة، في استهدافه لشمال وشرق سوريا"، الذي تسيطر على معظمه جماعات كردية مسلحة تعتبرها تركيا إرهابية.

وأكد المسؤول الكردي أن "الإدارة الذاتية الديمقراطية (لمناطق شرق الفرات) كمشروع، لا تتعارض مع هذه الخطوة من حيث واجبات الحكومة"، مضيفا أن "مذكرة التفاهم مع روسيا الاتحادية خطوة وقائية لحماية الحدود السورية".

وتابع: "شعبنا في شمال وشرق سوريا لم يكن داعيا في أي مرحلة للانفصال، على العكس أثبت ما هو مطلوب من أجل وحدة سوريا ومجتمعها".

وتوصلت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الأحد، لاتفاق تفاهم مع النظام السوري يقضي بدخول قوات النظام إلى مدينتي منبج وعين العرب، والانتشار على الحدود مع تركيا، لمواجهة العملية العسكرية التي تشنها الأخيرة بالتعاون مع فصائل سورية ضد تنظيمي "وحدات الشعب الكردية" و"الدولة الإسلامية".

ووفق وكالة الأنباء الفرنسية، فإن الاتفاق تم بعد اجتماعات بين الإدارة الذاتية الكردية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وممثلين عن النظام السوري، في قاعدة حميميم الروسية.

وبالفعل دخلت طلائع من جيش النظام السوري، في الساعات الأولى من صباح الإثنين، إلى مدينة الطبقة، ووصلت إلى محيط مطار الطبقة العسكري الذي تسيطر عليه "وحدات حماية الشعب" الكردية، في ريف الرقة الجنوبي.

 

 

المصدر | الخليج الجديد + وكالات