الاثنين 14 أكتوبر 2019 01:19 م

أثار توصيف مهين لمصر استخدمه الرئيس "عبدالفتاح السيسي" سخطا واسعا بين الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذي عبروا عن غضبهم تحت وسم #السيسي_عرَّى_مصر.

وكان "السيسي"، حمل ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 أزمة فشل المفاوضات بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة، قائلا "لولا ما حدث في 2011، لتم التوصل إلى اتفاق فيما يخص سد النهضة، بالتوافق بين مصر وإثيوبيا وبما يحقق مصالح البلدين".

وتابع في الندوة التثقيفية 31 للجيش المصري، الأحد، أن مصر "كشفت ظهرها وعرت كتفها في 2011"، وهو ما أثار غضب الناشطين، الذين راحوا يذكرون في منشوراتهم بالاعتداءات التي تعرضت لها النساء في عهد "السيسي"، منذ كان رئيسا لجهاز المخابرات الحربية.

وفي هذا السياق؛ أشاروا إلى حادثة "كشوف العذرية" التي طبقت للمرة الأولى ضد الناشطات المعتقلات خلال عام ونصف من المرحلة الانتقالية، قضتها مصر تحت حكم المجلس العسكري، منذ فبراير/شباط 2011 وحتى يونيو/حزيران 2012.

كما عدد آخرون ما اعتبروه "فشلا" و"إفقارا" لمصر في عهد "السيسي"، منذ قيادته انقلابا عسكريا على الرئيس الراحل "محمد مرسي"، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، عام 2013، وحتى اليوم، معلقين بأن هذه التصرفات هي التي "عرت مصر".

وبالرغم من فجاجة الوصف الذي استخدمه "السيسي" خلال كلمته، الأحد، إلا أنه لم يكن التصريح الوحيد الذي أثار غضب المصريين، حيث أكد دخول مصر مرحلة الفقر المائي، مطالبا الشعب بالهدوء.

وقال: "تعاملوا يا مصريين مع القضايا بهدوء، القضية مبتتحلش كده، بتتحل بالحوار والهدوء، إحنا دخلنا في مرحلة الفقر المائي، الخطة الآن لإعادة تدوير المياه من خلال محطات معالجة، إحنا لازم نوفّر المياه".

وزاد "السيسي" من سخط المصريين، بقوله "الجيش لم يطلب تبرعات من المصريين رغم حربه على الإرهاب في سيناء أكثر من 6 سنوات".

كما خاطب المطالبين برحيله قائلا: "الشعب المصري في قمة هزيمته (1967) طلب من القائد (جمال عبدالناصر) استكمال المسار"، معتبرا ذلك مؤشرا على وعي المصريين آنذاك، متسائلا: "فما بالك ونحن في قمة الانتصار؟!"، في إشارة إلى المرحلة الراهنة، وفق تقديره.

وفي مقابل هذه التصريحات دشن الناشطون وسوما أخرى أبرزها #يابجاحة_أهلك_ياسيسي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر | الخليج الجديد