الأربعاء 16 أكتوبر 2019 09:34 م

كثف عراقيون من دعواتهم عبر "فيسبوك" و"تويتر" لمظاهرات شعبية جديدة في 25 أكتوبر/تشرين الأول، وسط ترجيحات في أن تكون أكثر اتساعاً وتأييداً من كتل سياسية مختلفة.

وبدأت الدعوات مبكرا استباقا لأي قطع مبكر لخدمات الإنترنت في البلاد، على غرار ما جرى في المظاهرات الأخيرة.

ولقيت مناقشات 25 أكتوبر/تشرين الأول الاهتمام لدى العراقيين في مواقع التواصل الاجتماعي.

وانقسم التفاعل حول تلك المظاهرات بين مقترحات وشعارات ودعوات تحض على المشاركة والحفاظ على سلمية التحركات وتأمين الأملاك العامة، وحلول لإيصال صوت المتظاهرين والانتهاكات التي قد تحدث على يد الأمن العراقي، في حال عاودت السلطات قطع الاتصالات.

ويتزامن الموعد الذي حدد يوم الجمعة، الموافق 25 الشهر الجاري، مع نهاية مهلة حددتها المرجعية في النجف، المتمثلة بالمرجع "علي السيستاني"، للحكومة للكشف عن قتلة المتظاهرين وإحالتهم إلى القضاء.

في هذا الوقت، تواصل الحكومة برئاسة "عادل عبدالمهدي"، سباقها مع الزمن في إطلاق حزم، باتت تعرف بالحزم الإصلاحية، وتنحصر غالبيتها بقرارات تتعلق بالمتظاهرين، مثل الوظائف والقروض الميسرة وتمويل المشاريع المتوسطة والصغيرة، وتوزيع أراضٍ سكنية.

كما بدأت الحكومة تأهيل مصانع متوقفة، وإطلاق منح مالية للعاطلين من العمل، ومراجعة القضاء لقضايا فساد في الدولة، مع استمرار مشاورات رئيس الوزراء لإجراء تعديل وزاري ثانٍ على حكومته، وتتناول تسريبات متباينة الوزارات التي ستشملها التعديلات، أبرزها الصناعة والكهرباء والهجرة والاتصالات والنقل والنفط.

وتترقب الأوساط السياسية والشعبية على حد سواء إعلاناً حكومياً لنتائج التحقيق في قتل المتظاهرين وإحالة المتورطين إلى القضاء.

ويأمل المتظاهرون العراقيون أن تكون المظاهرات هذه المرة "آمنة"، خصوصاً بعد خطبة "السيستاني" الذي استنكر قتل المتظاهرين وقمعهم.

 

المصدر | الخليج الجديد