الخميس 17 أكتوبر 2019 12:13 ص

طالب رئيس الوزراء التركي السابق "أحمد داوود أوغلو"، الأربعاء، الرئيس "رجب طيب أردوغان" بإلغاء المباحثات المقررة مع الوفد الأمريكي الذي يزور أنقرة، الخميس، برئاسة "مايك بنس" نائب الرئيس الأمريكي، وكذلك إلغاء زيارته المقررة إلى الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وجاءت مطالبة "داوود أوغلو" احتجاجا على الرسالة التي كشف عنها البيت الأبيض، مساء الأربعاء، والتي أرسلها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى نظيره التركي، وقال له في نهايتها: "لا تكن متصلبا وأحمقا".

وقال رئيس الوزراء التركي السابق، في تغريدة عبر حسابه بـ"تويتر"، إن الإساءات التي وجهها "ترامب" إلى شخص الرئيس التركي، مثلت إساءة إلى الأمة والدولة التركية.

وأضاف، موجها كلامه لـ"أردوغان": "ما لم يتم الاعتذار عما حدث، يجب إلغاء المحادثات المتوقعة مع الوفد الأمريكي غدا الخميس، وكذلك إلغاء الزيارة المرتقبة للولايات المتحدة على الفور".

ومن المقرر أن يصل "مايك بنس"، نائب الرئيس الأمريكي، خلال ساعات قليلة إلى تركيا للقاء "أردوغان"، في محاولة اللتفاوض حول وقف إطلاق النار في شمال سوريا، بعد أن بدأت أنقرة عمليتها العسكرية، لكن الرئيس التركي سبق وأكد، الثلاثاء، أنه لن يعلن وقفا لإطلاق النار هناك.

وأعلن الرئيس التركي أنه لن يلتقي مع "بنس" أو وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، وأكد أنه يراجع مسألة زيارته المقررة إلى واشنطن الشهر المقبل، قائلا إن "الجدل والمناقشات والمحادثات في الكونغرس فيما يتعلق بشخصي وأسرتي وأصدقائي الوزراء تنمّ عن عدم احترام للحكومة التركية".

ومساء الأربعاء أيضا، بفرض "عقوبات مدمرة" على تركيا إذا لم ينجح اللقاء المرتقب بين "أردوغان"، ونائب الرئيس الأمريكي، "مايك بنس"، في أنقرة، والمقرر خلال ساعات.

وتسببت المواقف المتناقضة التي خرجت من الرئيس الأمريكي منذ التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري وحتى الآن في تخبط إزاء سياسات واشنطن حيال تركيا وعمليتها العسكرية في شمال شرقي سوريا، ويبدو أنها في طريقها لتصنع أزمة غير مسبوقة بين البلدين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات