الخميس 17 أكتوبر 2019 02:30 م

أعلنت الرئاسة التركية، بدء اجتماع مغلق بين الرئيس "رجب طيب أردوغان" ونائب الرئيس الأمريكي "مايك بنس"، عصر الخميس،  في المجمع الرئاسي بأنقرة.

جاء ذلك بعد أن وصل "بنس"، ظهر اليوم نفسه، إلى أنقرة؛ لإجراء محادثات مع "أردوغان" بشأن عملية "نبع السلام" العسكرية التركية في شمالي سوريا، رغم إعلان الرئيس التركي سابقا عدم رغبته في لقاءه.

وتزامن اللقاء مع إعلان المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض "لاري كادلو"، أن الولايات المتحدة قد توسع عقوباتها ضد تركيا لإبقائها على "السكة الصحيحة"، وفقا لما نقلته شبكة "CNBC" الأمريكية.

وكان "أردوغان" قد أكد، الثلاثاء الماضي، أنه لن يعلن وقفا لإطلاق النار في سوريا، ولن يلتقي "بنس" وسيراجع مسألة زيارته المقررة إلى واشنطن الشهر المقبل؛ على خلفية مناقشات ومحادثات في الكونغرس (الأمريكي) تتعلق بشخصه وأسرته ووزرائه، وصفها بأنها "تنمّ عن عدم احترام للحكومة التركية".

لكن الرئيس التركي تراجع عن إعلانه بشأن لقاء "بنس"، بعدما تسببت المواقف المتناقضة للرئيس الأمريكي منذ التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في تخبط إزاء سياسات واشنطن حيال تركيا وعمليتها العسكرية شمالي شرقي سوريا، وهو ما دفع باتجاه أزمة غير مسبوقة بين البلدين.

وكشف البيت الأبيض، مساء الأربعاء، عن محتوى الرسالة التي أرسلها "ترامب" إلى "أردوغان" طالبا فيها عدم شن "نبع السلام"، وقال له في نهايتها: "لا تكن متصلبا وأحمقا".

ورد "أردوغان" على الرسالة بإعلان شن العملية مساء اليوم ذاته كرد عملي على عرض نظيره الأمريكي، وفقا لما نقلته قناة "بي بي سي تورك".

وتهدف تركيا من العملية العسكرية شمالي سوريا إلى طرد عناصر وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات "سوريا الديمقراطية"، وإفساح الطريق لإعادة اللاجئين السوريين إلى منطقة آمنة بعمق 30 كيلومترا.

وتعتبر أنقرة الوحدات الكردية فرعا لحزب العمال الكردستاني الانفصالي، وتصنفها ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية.

وتتفق واشنطن مع أنقرة في توصيفها لـ "العمال الكردستاني"، لكنها ترفض تصنيف "وحدات حماية الشعب" ضمن القائمة ذاتها، وهي أبرز فصائل قوات "سوريا الديمقراطية" الحليف الرئيسي للقوات الأمريكية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" قبل انسحابها من الشمال السوري.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول