تسلمت السلطة الشرعية في محافظة سقطرى جنوبي اليمن، دعما سعوديا تمثل بمعدات وأجهزة عسكرية ومولدات كهربائية؛ لإسناد الأجهزة الأمنية بعد نحو 10 أيام من إتمام السيطرة على الأرخبيل وإنهاء انقلاب دعمته الإمارات.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، الخميس، إن محافظ سقطرى "رمزي محروس"، تسلم 34 مركبة وأجهزة عسكرية، ومولدات كهربائية مقدمة من السعودية.

وثمن المحافظ في حفل التدشين الذي حضره قائد قوات التحالف بالمحافظة العميد "يوسف بن علي"، ما أسماه "الدعم الكبير للأشقاء في المملكة العربية السعودية، والتي تساهم في تطوير القدرات الأمنية للأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية لما يساهم في تعزيز الاستقرار والأمن في المحافظة"، حسب قوله.

وفي الثامن من الشهر الجاري، أعلن مستشار وزير الإعلام اليمني، "مختار الرحبي"، انتهاء مظاهر "تمرد أمني"، مدعوم من الإمارات في سقطرى، حيث استكملت القوات الحكومية السيطرة على كل المعسكرات والمراكز الأمنية، وطردت قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي تدعمه أبوظبي.

وسلم حينها مدير أمن الأرخبيل المُقال والمنضم للمجلس الانتقالي، "علي الرجدهي"، إدارة أمن المحافظة، إلى خلفه العقيد "فائز طاحس"، بعد نحو أسبوع من إقالة الأول وتعيين الثاني.

وفشلت محاولة "الرجدهي" للانقلاب، بعد اشتباكات ومعارك مع قوات الشرعية اليمنية، تلتها وساطة سعودية للتهدئة.

ومنذ مارس/آذار من العام الماضي، اتهم يمنيون الإمارات بالسيطرة على الأرخبيل المكوّن من 6 جزر، إلا أنها اضطرت للانسحاب في مايو/أيار من نفس العام، بعد شكوى تقدمت بها الحكومة اليمنية إلى الأمم المتحدة، تلتها وساطة سعودية.

المصدر | الخليج الجديد