السبت 19 أكتوبر 2019 02:52 م

أعلنت مكونات سياسية يمنية، بمدينة "الغيضة" عاصمة محافظة المهرة، تأسيس "مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي"، للمطالبة بوقف الحرب في البلاد ورفض تواجد التحالف العربي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته شخصيات ومكونات قبلية واجتماعية، السبت، في الغيضة، تلت خلاله بيان "إعلان المهرة التاريخي"، والذي تضمن 5 أهداف ومبادئ تقول إنها ستعمل من خلالها.

ووفق البيان يطالب المجلس بـ"وقف الحرب، ورفع الحصار، وإنقاذ البلاد من حالة الانقسام والتشظي والتردي في مختلف المجالات والمستويات، من خلال الدعوة للحوار والشراكة بين كل الأطراف السياسية والاجتماعية الفاعلة".

وأكد أن المجلس يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، لكنه أعلن رفضه للتواجد العسكري الأجنبي في اليمن (في إشارة إلى التحالف بقيادة السعودية) والتدخل في الشؤون الداخلية أو اقتطاع أي جزء من اليمن.

وشدّد على أن "الشعب صاحب السلطة ومصدرها"، مشيرًا إلى أنه "لا يجوز فرض أي مشاريع سياسية وسيادية من قبل أي طرف ما لم تكن عبر الوسائل الديمقراطية الشرعية المتعارف عليها".

كما شدد البيان على الحفاظ على مقدرات البلاد وثرواتها المادية والبشرية، والتمسك بحق الشعب في التعويض العادل عن كل آثار ونتائج الحرب، واستعادة الأموال والحقوق المنهوبة.

وذكر أن المجلس يسعى إلى "تحقيق شراكة وطنية حقيقية في السلطة والقرار والثروة، لأجل إقامة دولة حديثة تضمن الحرية والكرامة والعدالة والمساواة والأمن".

ووفق البيان، أعلن المجلس انتخاب اللواء "أحمد محمد قحطان" (عضو مجلس الشورى اليمني، مدير أمن محافظة المهرة السابق)، رئيسا له، وعيّن الشيخ "علي سالم الحريزي" (أحد أبرز القيادات القبلية بالمهرة المناهضة للتواجد السعودي) مرجعية إشرافية عليا للمجلس.

وأقر المجلس التمثيل المتساوي لكافة المحافظات الجنوبية، وإعطاء وضع خاص لمحافظة سقطرى، مع تدوير الرئاسة على أساس المحافظات وليس المكونات.

ومن بين المكونات المؤيدة والمشاركة في المجلس "لجنة اعتصام أبناء المهرة السلمي" (حركة تنفذ احتجاجات بالمحافظة مناهضة للتواجد السعودي)، و"تنسيقية أبناء عدن"، و"المجلس الأهلي لأبناء شبوة"، و"التحالف القلبي لأبناء أبين".

وفى السياق ذاته، عبر العديد من قيادات وسكان المهرة بترحيبهم بالإعلان عن المجلس واصفين الخطوة بالتاريخية التي تأتي بعد سنوات من التهميش السياسي على قولهم.

 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات