السبت 19 أكتوبر 2019 06:11 م

أعلنت الكويت عن زيارة مرتقبة يقوم بها رئيس مجلس الوزراء الشيخ "جابر المبارك الحمد الصباح" لمصر، قالت إنها ستمثل دفعا مهما للعلاقات الثنائية في ظروف بالغة "الدقة والخطورة" تمر بها المنطقة.

وأوضح نائب وزير الخارجية الكويتي "خالد الجار الله"، السبت، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا"، أن هذه الزيارة "ستمثل إسهاما فعالا في رعاية علاقة البلدين والإبقاء على حيويتها وتطورها".

ولفت إلى أنها تمثل أيضا تواصلا بين قيادتي البلدين، "حيث إنها تأتي بعد الزيارة التاريخية والناجحة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للكويت في أغسطس/آب الماضي".

وأكد أن رئيس الوزراء الكويتي يرافقه وفد كبير من القطاع الخاص ليتسنى لهذا القطاع البحث والتنسيق مع نظيره المصري لفتح أفاق جديدة من التعاون المتميز والبناء والذي سيعود بالفائدة على العلاقات الاقتصادية الشاملة بين البلدين.

وأضاف: "مما يضاعف أهمية الزيارة أنها تأتي في ظروف بالغة الدقة والخطورة تمر بها المنطقة تستوجب التشاور والتنسيق مع الأشقاء في مصر، خاصة في ضوء الدور الريادي الذي تقوم به حيال تطورات المنطقة والتحديات المحيطة بها".

وتابع: "عند الحديث عن جمهورية مصر العربية ودورها لا بد وأن نستذكر الموقف المشرف لمصر وشعبها عندما انتصرت للحق الكويتي إبان الغزو العراقي الغاشم، حيث كانوا مع الكويت في محنتها".

والزيارة التي تستمر يومين، تتضمن لقاء مع الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" ومباحثات مع رئيس مجلس الوزراء "مصطفى مدبولي"، فضلا عن توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية.

ووفقا لجدول الزيارة، فإن "السيسي" والشيخ "جابر المبارك"، سيتباحثان حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات