وقعت مصر والكويت، اتفاقا لتمويل المرحلة الثانية من برنامج تنمية شبه جزيرة سيناء، بقيمة مليار دولار لمدة 3 سنوات تستمر حتى 2022.

ووفق بيان صادر عن مجلس الوزراء المصري، يوم الإثنين، فإن الاتفاق يأتي بعد نجاح المرحلة الأولى مع صندوق الكويت للتنمية الاقتصادية العربية التي بدأت في عام 2016 وتنتهي العام الجاري بقيمة تقترب من مليار دولار.

وشهد "مصطفى مدبولي"، رئيس مجلس الوزراء المصري، والشيخ "جابر مبارك الحمد الصباح"، رئيس مجلس الوزراء الكويتي، مراسم التوقيع.

ويأتي الاتفاق على استكمال مشروعات البنية الأساسية والتي تتمثل في تمويل مشروع طريق النفق – شرم الشيخ بقيمة 86 مليون دولار، ضمن مشروعات المرحلة الثانية لبرنامج تنمية شبه جزيرة سيناء.


ومن جانبه، أشار رئيس وزراء الكويت إلى "التعاون القائم بين الحكومة المصرية والصندوق الكويتي للتنمية للاقتصادية العربية، والذي يصل لأكثر من 50 اتفاق تمويل تم توقيعها، لدعم وتمويل عدد من المشاريع التنموية والخدمية في مصر، بقيمة 3.4 مليار دولار".

وأوضح أن حجم الاستثمارات المباشرة للكويت في مصر بلغت نحو 16 مليار دولار، في العقود الـ4 الماضية، وذلك بمتوسط نحو 400 مليون دولار سنويا.

وقال رئيس وزراء الكويت إن حجم التبادل التجاري بين بلده ومصر بلغ نحو 2 مليار دولار في 2017.

وأكد حرص على تعزيز العلاقات على كافة المستويات، ودفع آفاق التعاون بين البلدين، لتحقيق المصالح العليا للبلدين، مدللاً على ذلك بالوفد الكويتي الذي يضم عدداً كبيراً من رجال القطاع الخاص الكويتي ورئيس مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة الكويتي، معتبراً أن التعاون الاقتصادي يعد ركيزة رئيسية لتحقيق ذلك، فهناك فرصة كبيرة يمكن استثمارها.

والأحد، وصل "جابر الصباح" على رأس وفد كويتي رفيع المستوى، إلى القاهرة، في زيارة رسمية تستغرق 3 أيام، التقى خلالها الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي".

المصدر | الخليج الجديد