الأحد 20 أكتوبر 2019 05:26 ص

أُلغي الإطلاق الصيني لفيلم "ذات مرة في هوليوود" للمخرج "كوينتين تارانتينو" بشكل مفاجئ، وذلك في أعقاب نداء من ابنة الممثل الأمريكي ذي الأصول الصينية "بروس لي" بشأن تصوير شخصية والدها المثيرة للجدل في الفيلم.

ووفقا لمجلة "هوليود ريبورتر"، ناشدت "شانون لي" بشكل مباشر الإدارة الوطنية الصينية للأفلام، سحب عرض الفيلم ومطالبة "تارانتينو" بتحرير الفيلم لتصوير والدها في صورة أكثر إيجابية.

ونتيجة لنداء "لي"، تم تعليق إطلاق الفيلم في 25 أكتوبر/تشرين الأول إلى أجل غير مسمى، حيث تعمل الشركة الصينية الموزعة للفيلم (مجموعة بونا) بشكل محموم مع "تارانتينو" لتغيير الفيلم.

ويوصف العمل بأنه "تدافع في اللحظة الأخيرة"، حيث قام "تارانتينو" و"بونا" بتحرير الفيلم في عجلة من أجل الحصول على موافقة الإصدار من الإدارة الوطنية للسينما على التغييرات، وإذا وافقت، فإن إطلاق الفيلم قد يبقى في موعده في 25 أكتوبر/تشرين الأول.

وبحسب صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، أدانت "شانون لي" المخرج علنا ​​في يوليو/تموز، عندما قالت إنها شعرت أن الفيلم يصور والدها على أنه "كاريكاتوري" و "أحمق كبير".

وأضافت أن تجربتها في مشاهدة الفيلم كانت "غير مريحة"، حيث كان عليها أن تستمع إلى أشخاص "يضحكون على والدي".

في الفيلم، يقوم الممثل "مايك موه" بدور "بروس لي"، الذي تم تصويره كوافد جديد متعجرف على هوليوود، يتحدى شخصية "براد بيت" في قتال، ولكن يتم إلقاؤه في سيارة مركونة.

ادعى "تارانتينو" أن تصوير الشخصية كان عادلا، ووصف "لي" بأنه "رجل من النوع المتكبر"، بناء على الأبحاث التي أجراها قبل كتابة المشهد.

قبل الإلغاء، كان إطلاق "ذات مرة في هوليوود" في الصين يمثل المرة الأولى التي يتم فيها نشر فيلم لـ"تارانتينو" على نطاق واسع في دور السينما في البلاد.

المصدر | الإندبندنت - ترجمة وتحرير الخليج الجديد