الأحد 20 أكتوبر 2019 08:32 ص

حققت مصر زيادة في الوارد من فيضان نهر النيل خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لم تحدث منذ 50 عاما، متوقعة استمرارها خلال الشهر المقبل.

وفي بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء، فإن الفيضان هذا العام بدأ حول المتوسط حتى منتصف أغسطس/آب الماضي، ثم ازداد حتى أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حيث زادت معدلات الأمطار بدرجة كبيرة.

وعلى الرغم من عدم تحديد كمية المياة الواردة من فيضان النهر، إلا أن البيان قال إن "المياه الواردة خلال أكتوبر/تشرن الأول فاقت كل المعدلات السابقة، ومن المتوقع استمرار تلك المعدلات خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل".

وصدر البيان، عقب اجتماع اللجنة الدائمة لتنظيم إيراد نهر النيل السبت، برئاسة وزير الموارد المائية والري "محمد عبدالعاطي"، لمتابعة موقف فيضان النيل العام المائي الحالي، وتأثيره على إجمالي الموارد المائية بمصر.

ويأتي الاجتماع، بعد أسبوعين، أعلنت الحكومة المصرية فشل المفاوضات الجارية بشأن سد "النهضة"، متهمة أديس أبابا بالتعنت.

وتتخوف القاهرة من أن يؤثر السد الإثيوبي على حصتها من مياه النيل، وهو ما تنفيه أديس أبابا، وتقول إن سدها لن يضر السودان أو مصر، لكنها في الوقت ذاته ترفض التوقيع على التزامات بالاتفاقات التاريخية، وتقول إنها موقعة في عصور الاستعمار.

المصدر | الخليج الجديد