الجمعة 18 أكتوبر 2019 10:28 م

تدرس الحكومة الإثيوبية حاليا مقترحا بإلغاء 3 توربينات من إجمالي التوربينات المقرر تركيبها في سد النهضة على النيل الأزرق، لتخفيض النفقات، في إجراء سيتسبب في تقليل تصريف المياه عبر السد، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى زيادة الأزمة بالنسبة للسودان ومصر، خاصة الأخيرة، التي كانت تطالب بزيادة فتحات السد.

المقترح، الذي أرسله كبير مهندسي مشروع سد النهضة الإثيوبي "كيفل هورو" إلي شركة الكهرباء الإثيوبية المسئولة عن توليد الكهرباء من السد، يقضي أيضا باستخدام التوربينات الثلاثة التي سيتم خصمها من طاقة سد النهضة في بناء سد آخر لتوليد طاقات إضافية، وفقا لما أوردته صحيفة "addis fortune" الإثيوبية.

ووفقا لهذا المقترح، فسيتم تخفيض قدرة سد النهضة الكهربائية بنحو 20%، من 6450 ميغاوات إلي 5150 ميغاوات.

بدوره، قال أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية، بجامعة القاهرة، الدكتور "عباس شراقي"، إن إلغاء التوربينات الثلاثة يعني تقليل فتحات المياه المنصرفة من السد، مما يزيد من الأزمة على مصر، لكن بشكل طفيف، بحسب موقع "القاهرة 24".

يذكر أن القاهرة كانت تطالب، في المفاوضات مع أديس أبابا، خلال السنوات السابقة، بزيادة عدد فتحات تصريف المياه في السد، لكن الأخيرة كانت ترفض.

وتتخوف القاهرة من أن يؤثر "سد النهضة" على حصتها من مياه النيل، وهو ما تنفيه إثيوبيا وتقول إن سدها لن يضر السودان أو مصر، لكنها في الوقت ذاته ترفض التوقيع على التزامات بالاتفاقات التاريخية، وتقول إنها موقعة في عصور الاستعمار.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات