الأحد 20 أكتوبر 2019 06:50 م

كشف مصدر مصري رفيع المستوى أن القاهرة ستطلب من موسكو التوسّط في النزاع مع إثيوبيا، بعد تعثر مفاوضات سد النهضة، وذلك بسبب العلاقات الجيدة بين أديس أبابا وموسكو.

ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن المصدر أن الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، بصفته رئيساً للاتحاد الأفريقي، سيترأس الجانب الأفريقي في قمة "روسيا - أفريقيا" مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، التي ستعقد في منتجع سوتشي، الخميس المقبل، بمشاركة رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد".

وكشف المصدر أن لقاء سيجمع "السيسي" و"أحمد" على هامش القمة، في إطار المحاولات المصرية للإبقاء على باب التفاوض مع إثيوبيا مفتوحاً.

وفي وقت سابق، قال وزير الري المصري "محمد عبدالعاطي" إن بلاده تطلب وسيطا دوليا بعد أن وصلت المفاوضات مع إثيوبيا حول السد إلى طريق مسدود.

وشدد على أن أي تغيير أحادي على نهر النيل سيؤثر على مصر تأثيرا شديدا.

وكانت مصادر مصرية قد استبعدت اتخاذ أي إجراء عسكري ضد سد "النهضة" الإثيوبي مهما فشلت مفاوضات السد.

وأرجعت المصادر أسباب عدم اتخاذ مثل هذه الخطوة بالقول إن "جنسيات الشركات المُشاركة في بناء السد، من حلفاء النظام المصري ومعاونيه في المنطقة العربية، على غرار السعودية والإمارات و(إسرائيل)".

وتتخوف القاهرة من أن يؤثر السد الإثيوبي على حصتها من مياه النيل، وهو ما تنفيه أديس أبابا، وتقول إن سدها لن يضر السودان أو مصر، لكنها في الوقت ذاته ترفض التوقيع على الالتزام بالاتفاقات التاريخية، وتقول إنها موقعة في عصور الاستعمار.

المصدر | الخليج الجديد + القبس