الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 12:46 ص

دعت إيران، الأمم المتحدة، إلى المشاركة في تحقيقات الهجوم على ناقلة النفط "سابيتي"، في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قبالة الساحل السعودي.

وقدمت ممثلية إيران في منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، دعوة لخبراء المنظمة للمشاركة في التحقيقات المتعلقة بالهجوم على الناقلة، حسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".

وجاء في الرسالة التي وجهتها الممثلية للمنظمة، أن إيران "تؤكد أن الهجوم على ناقلة النفط (يوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري) قد حدث من قبل جهة حكومية ويعد عملا إرهابيا".

وقبل أيام، قال وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف"، إنه "وفقا للمعلومات الواصلة، فإن الهجوم على الناقلة، حصل من قبل دولة واحدة أو عدة دول".

وأضاف أن "التحقيقات مازالت جارية، وما لم نصل إلى نتيجة حاسمة لن نتهم أي دولة".

وعقب الحادث بيومين، نفت السعودية، ضلوعها في عملية الاستهداف.

وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت طهران، وصول ناقلة النفط إلى المياه الإقليمية الإيرانية.

وفي 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تعرضت الناقلة على بعد 60 ميلا من ميناء جدة السعودي، إلى انفجارين منفصلين أصابا هيكل الناقلة، فيما أفاد إعلام إيراني، أن الانفجار ناجم عن "استهداف صاروخي" عند العبور من البحر الأحمر.

وقالت الخارجية الإيرانية حينها إن استهداف ناقلة تابعة لشركة ناقلات النفط الوطنية "مغامرة خطرة" ومن يقف وراءها سيتحمل تداعياتها.

وتشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

ومنتصف الشهر الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي "بقيق" و"خريص" التابعتين لشركة "أرامكو" السعودية، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنته جماعة "الحوثي" المدعومة من ايران.

فيما اتهمت واشنطن والرياض، طهران بالمسؤولية عنه، لكن الأخيرة نفت ذلك.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات