قال الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، الثلاثاء، إن بلاده قدمت قرضا لمصر بقيمة 25 مليار دولار، وفقا لطبيعة السوق في مجال الإقراض.

ويخصص القرض الروسي، لبناء 4 وحدات في محطة الضبعة للطاقة النووية، شمال غربي البلاد.

وأضاف في تصريحات لوكالة "تاس" الروسية، أن "بلاده ستواصل مساعدة الدول الأفريقية، ولكن سيتم إصدار القروض وفقا للشروط السائدة في سوق الإقراض".

وأكد "بوتين" الذي تستضيف بلاده، قمة "روسيا-أفريقيا"، على مواصلة تقديم الدعم المالي للدول الأفريقية، في إطار المساعدة الإنسانية، على حد قوله.

وستعقد القمة الروسية الإفريقية، في مدينة سوتشي الروسية على البحر الأسود يومي 23 و24 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وأكدت 50 دولة إفريقية تقريبا مشاركتها بالفعل، حيث يرأس القمة الرئيسان الروسي "فلاديمير بوتين"، والمصري "عبدالفتاح السيسي".

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وقعت مصر وروسيا، اتفاقية لبناء وتشغيل أول محطة نووية في مصر، على أن يتم تشغيل الوحدة الأولى لها في العام 2026.

وتعتبر نسبة الفائدة المطروحة على القرض الذي ستحصل عليه مصر من روسيا (3%) في حال التأخر عن سداد الأقساط هي نسبة شديدة الارتفاع، كما أن ضمانات القرض التي تطالب بها روسيا هي ضمانات مكلفة للغاية.

وبموجب العقود، فمن حق روسيا وحدها تحديد مستوى المعلومات "السرية للغاية" التي يقوم الجانب الروسي بإبلاغها لنظيره المصري بحسب تقدير الروس لحاجة مصر للمعلومات، ما يعني أن الخبراء والفنيين المصريين لن يكون من حقهم المساءلة عن أي تفاصيل فنية أو طلب مراجعة أي دراسات.

وتجنب العقد المبرم بين القاهرة وموسكو، الإشارة لأي مسؤولية على الجانب الروسي في حال حدوث أي شرخ في جسد المفاعل أو حدوث أي تسريب نووي.

المصدر | الخليج الجديد + تاس