الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 02:52 م

حاولت قناة "HİSPAN" الإيرانية الناطقة باللغة الإسبانية تشويه صورة عملية "نبع السلام" التي أطلقتها أنقرة قبل أيام في مناطق شرق الفرات السورية.

ونشرت القناة الإيرانية الرسمية صورا لمدنيين يفرون من انفجار لغم زرعه عناصر تنظيم "وحدات حماية الشعب" الكردية (ي ب ك) في مدينة تل أبيض السورية، وزعمت أن هذه الصور التقطت أثناء هروب المدنيين من عملية "نبع السلام".

وأرفقت القناة صور المدنيين بعبارة: "الهجوم التركي على شمال سوريا، يعرّض حياة المدنيين للخطر".

لكن مراسل "الأناضول" التقط صورا للحدث ذاته، وتظهر مدنيين أصيبوا جراء انفجار اللغم الذي زرعه عناصر "ي ب ك"، كما التقط صورا لعناصر الجيش الوطني السوري التابع للمعارضة وهم يسعفون الجرحى.

والخميس، توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق لتعليق العملية العسكرية "نبع السلام"، يقضي بأن تكون المنطقة الآمنة في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، وانسحاب العناصر المسلحة من المنطقة ورفع العقوبات الأمريكية عن أنقرة.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من "ي ب ك" و"الدولة الإسلامية"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على "الممر الإرهابي"، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي وقت سابق الثلاثاء، دعا الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" نظيره الإيراني "حسن روحاني" إلى إسكات ما وصفه بـ"الأصوات المزعجة" التي تصدر عن بعض المسؤولين في بلاده حيال عملية "نبع السلام" ، معتبرا تلك الأصوات طعنة في علاقات البلدين والتعاون القائم بينهما لحل الأزمة السورية.

وأدان "أردوغان" المسؤولين الإيرانيين الذين يتهجمون على عملية "نبع السلام"، مشيرا إلى أن مثل هذه التصريحات تطعن في علاقات البلدين والتعاون القائم بين تركيا وروسيا وإيران لحل الأزمة السورية. 

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول