سحبت الإمارات، الثلاثاء، قواتها من مقر التحالف العربي في محافظة عدن، جنوبي اليمن، منهية تواجدها العسكري في العاصمة المؤقتة تماما.

وقال مصدر عسكري، لـ"الأناضول"، مفضلا عدم ذكر اسمه: "أفرغت الإمارات كل الأشياء المتعلقة بها، بما في ذلك أجهزة الاتصال وبعض المعدات الثقيلة التي تستخدم في أغراض مدنية، كسيارات الإسعاف والمكائن المستخدمة في شق الطرقات"، من مقر التحالف بمدينة البريقة، غربي محافظة عدن.

وأشار إلى أن تلك الخطوة تمت في حضور ضباط سعوديين وإماراتيين وبعض قيادات المقاومة الجنوبية.

وأضاف المصدر أن قوات سعودية ستتولى الإشراف على مقر التحالف في عدن، الذي يعد قاعدة عسكرية كبيرة، فضلا عن كونه مربضا لطائرات الأباتشي وأسلحة المراقبة الجوية.

وبهذا تكون الإمارات أنهت بشكل كامل إشرافها على الملف الأمني والعسكري في عدن، الذي تولت القيام به منذ تحرير المحافظة من قبضة مليشيات الحوثي، في 17يوليو/تموز 2015.

وقبل 3 أيام، أوقفت أبوظبي أعمال هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في عدن، عقب انتشار قوات سعودية في عدد من المواقع الاستراتيجية بالمدينة.

وجاء إحلال القوات السعودية محل نظيرتها الإماراتية في إطار جهود إنهاء النزاع القائم على السلطة بين الحكومة الشرعية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إمارتيا.

وقامت قوات المجلس الانتقالي، في أغسطس/آب الماضي، بانقلاب على الحكومة الشرعية، المدعومة من التحالف، أسفر عن سيطرة المجلس على عدن وبعض المحافظات القريبة منها.

وتستضيف السعودية، منذ نحو شهر، محادثات غير مباشرة بين الحكومة اليمنية وقيادة الانتقالي الجنوبي للوصول إلى تفاهمات تنهي الأزمة القائمة في عدن، التي تتخذها الحكومة الشرعية عاصمة مؤقتة؛ حيث يسيطر المتمردون الحوثيون على العاصمة صنعاء.

المصدر | الخليج الجديد