الأحد 27 أكتوبر 2019 12:03 م

أعلنت قيادة قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، الأحد، "إعادة تموضع" قواته في مدينة عدن باليمن، بعد اتفاق بين الحكومة الشرعية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وفي الوقت الذي أشادت فيه بجهود القوات كافة وفي مقدمتها القوات الإماراتية، نقلت الخارجية السعودية في بيان صادر عن قيادة التحالف، أنها "تعلن إعادة تموضع قوات التحالف في عدن لتكون بقيادة المملكة، وإعادة انتشارها وفق متطلبات العمليات الحالية".

وأضاف البيان: "تشيد قيادة قوات التحالف بكل الجهود التي بذلتها القوات كافة وفي مقدمتها القوات الإماراتية وأسهمت في نجاح الخطط المعدة لتنفيذ المهام العملياتية بكل كفاءة واقتدار".

وذكرت أن ذلك يأتي "في إطار جهودها المستمرة لتنسيق خطط العمليات العسكرية والأمنية في اليمن، وتعزيز الجهود الإنسانية والإغاثية، إضافة إلى تعزيز الجهود لتأمين الممرات المائية المتاخمة للسواحل اليمنية عموما ومكافحة الإرهاب على كامل الأراضي اليمنية".

والسبت، كشفت مصادر حكومية يمنية، عن "اتفاق الرياض" بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، والذي ينص على تشكيل حكومة نصفها من الجنوبيين، وكان من المفترض التوقيع عليه خلال 48 ساعة.

ونص الاتفاق في أحد بنوده، على تشكيل لجنة تحت إشراف التحالف العربي تختص بمتابعة وتنفيذ أحكام الاتفاق وملحقاته.

وأكد أحد البنود على توحيد القوة العسكرية وترقيمها وضمها لوزارة الدفاع وإصدار القرارات اللازمة لذلك، وتوزيعها وفق الخطط تحت إشراف مباشر من قيادة التحالف، خلال 60 يوما من توقيع الاتفاق.

والأسبوع الماضي، أفادت تقارير بوصول تعزيزات عسكرية سعودية إلى العاصمة المؤقتة عدن، وذلك بالتزامن مع سحب الإمارات لقوات ومعدات عسكرية تابعة لها من عدة مناطق استراتيجية بالمدينة الساحلية.

يذكر أن قوات المجلس الانتقالي، قامت في أغسطس/آب الماضي، بانقلاب على الحكومة الشرعية، المدعومة من التحالف، أسفر عن سيطرة المجلس على عدن وبعض المحافظات القريبة منها.

وتستضيف السعودية، منذ نحو شهرين، محادثات غير مباشرة بين الحكومة اليمنية وقيادة الانتقالي الجنوبي للوصول إلى تفاهمات تنهي الأزمة القائمة في عدن، التي تتخذها الحكومة الشرعية عاصمة مؤقتة؛ حيث يسيطر المتمردون الحوثيون على العاصمة صنعاء.

المصدر | الخليج الجديد