الأحد 27 أكتوبر 2019 10:53 ص

قال وزير النقل اليمني "صالح الجبواني" إن اليمن يتعرض لمؤامرة تهدف إلى تقطيع أوصاله وتدمير قدراته، وذلك تزامنا مع إعادة انتشار قوات التحالف العربي في العاصمة المؤقتة عدن، وقرب توقيع اتفاق في الرياض.

وأضاف "الجبواني" في تصريحات نقلتها قناة "الجزيرة"، الأحد: "لن نقبل بمشاريع دخيلة تدعمها قوة عسكرية، وسنكون مع شبوة إلى آخر قطرة من دمائنا".

وفي تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، توعد الوزير اليمني الإمارات ومن تدعمهم في اليمن بالهزيمة في عتق مركز محافظة شبوة في جنوب البلاد.

وتابع: "نحن في عتق التي على أبوابها سقطت الإمارات ومشروعها وأذنابها"، مضيفا: "هذه أرض اليمنيين ومئات الألوف من الشباب جاهزون للدفاع عنها، ولن يكون للعملاء والمرتزقة موطئ قدم على ترابها ولو وقعوا مليون اتفاق".

وطالب "الجبواني" السعودية بـ"النأي عن المشروع الإماراتي، لأنه سيفشل وسيسقط على الأرض"، وحذر قبل ذلك من اتفاق الرياض باعتباره "مكافأة للانقلابيين" بإشراكهم في الحكومة بدل اقتيادهم للمحاكمة، وفق تعبيره.

 

وجاء حديثه، بعد أن كشفت مصادر حكومية يمنية، السبت، عن "اتفاق الرياض" بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، والذي ينص على تشكيل حكومة نصفها من الجنوبيين، وكان من المفترض التوقيع عليه خلال 48 ساعة.

وبدا حديث "الجبواني" رافضا لما أكده الجانب الأمني والعسكري من الاتفاق في أول بنوده، على عودة جميع القوات التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه عدن وأبين وشبوة منذ بداية أغسطس/آب الماضي، إلى مواقعها السابقة بكافة أفرادها وأسلحتها، لتحل محلها قوات الأمن التابعة للسلطة المحلية خلال 15 يوما من توقيع الاتفاق.

ونص البندان الأخيران من الملحق على توحيد القوات العسكرية في محافظات أبين والضالع ولحج وشبوة، تحت قيادة وزارة الدفاع، وإعادة تنظيم القوات العسكرية في بقية المحافظات الجنوبية تحت قيادة الوزارة خلال 90 يوما.

ويتم توحيد وإعادة توزيع القوات الأمنية وضمها لوزارة الداخلية وإصدار القرارات اللازمة خلال 60 يوما، وإعادة تنظيم القوات الأمنية في محافظات الضالع ولحج وأبين وشبوة بذات الإجراءات خلال 60 يوما، على أن يتم ذلك أيضا في بقية المحافظات الجنوبية التي ليست ضمن قوائم وزارة الداخلية، تحت قيادة الوزارة بذات الإجراءات التي سيتم تطبيقها في عدن.

المصدر | الخليج الجديد