الاثنين 28 أكتوبر 2019 07:21 ص

تعرض وزيرا الداخلية والنقل بالحكومة اليمنية الشرعية؛ "أحمد المسيري"، و"صالح الجبواني"، لمحاولة الاغتيال، فجر الإثنين، بعد إعلانهما رفضهما لاتفاق الرياض.

ونقلت "الأناضول" عن مصدر حكومي يمني أن الوزيرين نجيا من محاولة اغتيال، عقب محاولة شخصين وضع عبوة ناسفة بالقرب من مقر إقامتهما في محافظة شبوه.

وأوضح "حاول الشخصان وضع العبوة بجوار مبنى المحافظة الذي يقيم فيه الميسري والجبواني" بعاصمة المحافظة، عتق.

وأضاف المصدر، الذي رفض نشر اسمه، أن "أجهزة الأمن قبضت عليهما قبل إتمام الجريمة وأحالتهما للتحقيق"، دون مزيد من التفاصيل.

وحتى الساعة (06:45 تغ) لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن المحاولة.

ويقيم الوزيران "الميسري والجبواني" في مبنى المحافظة منذ 4 أيام عقب وصولهما إلى "عتق"، في زيارة تفقدية.

وقبل يومين أعلن "الميسري" رفضه اتفاق الرياض، الذي تم توقيع مسودته، الخميس، بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، مشددا على رفضه تشكيل ما أسماها "حكومة تتحكم فيها السعودية والإمارات"، تنبثق عن الاتفاق.

ووجه "المسيري" آنذاك انتقادات لاذعة للإمارات، وأعلن أن مشروعها في اليمن قد سقط، ولن يتم القبول بأي اتفاق مع المجلس الانتقالي الجنوبي، خلال لقاء تشاوري عقده "الميسري" مع شخصيات ومراجع قبلية في مدينة "عتق"، السبت.

وفي السياق ذاته، كان "الجبواني" قد لوح بمواجهة الانفصاليين في شبوة، واعتبرهم "مشروع الإمارات وأذنابها". 

وفي تغريدة على حسابه بـ"تويتر"، توعد "الجبوني" الإمارات ومن تدعمهم في اليمن بالهزيمة في عتق مركز محافظة شبوه.

المصدر | الخليج الجديد