الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 10:45 م

أوصى رئيس المجلس الأوروبي "دونالد توسك"، الثلاثاء، قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 بالموافقة على تأجيل جديد للموعد المحدد لخروج بريطانيا من التكتل.

وقال "توسك"، في تغريدة على "تويتر": "أوصي قادة الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بقبول الطلب البريطاني لتأجيل جديد لموعد خروج (بريطانيا)، وأقترح أن يتم ذلك بإجراء خطّي"، أي من دون الحاجة لعقد قمة أوروبية لإقراره.

جاء ذلك، بعدما رفض البرلمان البريطاني، طلب رئيس الوزراء "بوريس جونسون"، الإسراع في التصويت على اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، ما يهدد بعرقلة إمكانية الخروج نهاية الشهر الجاري.

ومساء الثلاثاء، أعطى النواب البريطانيون، موافقتهم المبدئية على قانون اتفاق بريكست، لكنهم رفضوا خطة رئيس الوزراء "بوريس جونسون"، الإسراع في الموافقة على النص، ما يفتح الباب أمام تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ورفض طلب الحكومة بغالبية 322 صوتا مقابل 308.

وأعلن "جونسون"، لاحقا تعليق النظر في اتفاق بريكست في البرلمان، بعد رفض جدول الموافقة الذي طلبته الحكومة، بانتظار قرار الأوروبيين بشأن تأجيل محتمل لموعد الخروج.

وبعد هذا التصويت الذي يضرب فرصة المصادقة قبل 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قال "جونسون"، أمام النواب، إنه سيسأل الأوروبيين عن "نواياهم" حيال طلب التأجيل الذي أقره النواب السبت.

وأضاف: "في انتظار صدور قرارهم، فإننا سنعلق هذا التشريع".

ومنذ عودته من بروكسل مع اتفاق انسحاب تفاوض بشأنه بصعوبة مع الدول الـ27، يواجه رئيس الوزراء المحافظ خطر إحباط مشاريعه من جانب النواب غير الراغبين في مواصلة النهج الذي يحاول فرضه عليهم لتجنّب انفصال من دون اتفاق قبل تسعة أيام من موعد الخروج أو إرجاء الموعد.

ومن المحتمل أن يؤدي خروج غير منظم لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى فوضى على الحدود ونقص في المواد الغذائية والأدوية، ما قد يشجّع الأوروبيين على منح لندن إرجاءً قد يتيح حلّ الأزمة الحالية بانتخابات مبكرة.

وأي تأجيل لـ"بريكست"، يجب أن تصادق عليه الدول الـ27 في الاتحاد الأوروبي بالإجماع، لكن "في هذه المرحلة نعتبر أن لا تبرير لتمديد جديد"، كما قال الثلاثاء وزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لودريان" في الجمعية الوطنية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات