الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 11:26 م

قالت تركيا، إنها لا تنوي إطلاق عملية عسكرية جديدة شمال شرقي سوريا، خارج المنطقة التي سيطرت عليها قواتها، من خلال عملية "نبع السلام".

وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان أصدرته ليل الثلاثاء-الأربعاء، إن الولايات المتحدة أبلغت تركيا في "المرحلة النهائية من المهلة الممتدة 120 ساعة" بانسحاب مسلحي "قوات سوريا الديمقراطية" من المنطقة التي تم تحديدها بموجب الاتفاق التركي الأمريكي حول وقف إطلاق النار.

وأضافت الوزارة، أنه "لا حاجة في المرحلة الراهنة لتنفيذ أي عملية جديدة خارج منطقة عملية نبع السلام"، شمال شرق سوريا.

وأكدت أنه سيتم الأربعاء إطلاق العمل المشترك على الاتفاقات، التي جرى التوصل إليها بين الرئيسين الروسي "فلاديمير بوتين"، والتركي "رجب طيب أردوغان"، في سوتشي.

وتعهدت الوزارة بألا تسمح تركيا أبدا بإقامة "ممر إرهابي" على حدودها الجنوبية، وبأن تواصل "محاربة الإرهاب بشكل حاسم".

وتوصل "بوتين" و"أردوغان"، في وقت سابق الثلاثاء، خلال لقاء عقداه في مدينة سوتشي الروسية، ويعتبر الثامن للرئيسين في العام الجاري، إلى مذكرة تفاهم لخفض التوتر شمال شرق سوريا في ظل العملية العسكرية التي تنفذها في المنطقة تركيا ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية.

وينص هذا الاتفاق على نشر عناصر من الشرطة العسكرية الروسية وقوات حرس الحدود السورية في الأراضي المحاذية لمنطقة العملية التركية، اعتبارا من الساعة 12:00 ظهر 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وتقضي مذكرة التفاهم بمنح "وحدات حماية الشعب" 150 ساعة للخروج الكامل من منطقة عمقها 30 كيلومترا على الحدود السورية التركية، لتبدأ بعد ذلك روسيا وتركيا تسيير دوريات مشتركة.

كما اتفق الرئيسان على إسهام روسيا في تطبيق اتفاق أضنة المبرم بين سوريا وتركيا عام 1998، ومواصلة البلدين العمل المشترك لمحاربة الإرهاب وإعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم.

وتم التوصل إلى مذكرة التفاهم هذه قبل انقضاء مهلة 120 ساعة ينص عليها الاتفاق الأمريكي التركي، الذي تم إبرامه يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لوقف الأعمال القتالية شمال شرق سوريا وانسحاب المقاتلين الأكراد من المنطقة.

المصدر | الخليج الجديد