الأربعاء 23 أكتوبر 2019 12:11 م

أدى الرئيس التونسي الجديد "قيس سعيد"، الأربعاء، اليمين الدستورية رئيسا لتونس، ليتسلم مهام منصبه رسميا.

ووصل أستاذ القانون السابق (61 عاما) إلى مقر مجلس نواب الشعب بالعاصمة تونس، وكان في استقباله الرئيس المؤقت "محمد الناصر"، الذي سلمه السلطة بشكل رسمي.

وفور وصول "سعيد"، أطلق حرس الشرف التونسي 21 طلقة ترحيبية، في إجراء بروتوكولي للاحتفال بالرئيس الجديد.

وتداول ناشطون لحظة عزف السلام الوطني لتونس، وسط تفاعل من "قيس سعيد" والحاضرين.

وبعد أداء اليمين الدستورية، ألقى "قيس سعيد" كلمة قال فيها إن ما يعيشه التونسيون اليوم أذهل العالم، باحترام الشرعية وقيادة ثورة حقيقية بأدوات الشرعية.

وأكد أن التونسيين والتونسيات بحاجة إلى علاقة ثقة جديدة بين الحكام والمحكومين، مضيفا بأن الكل حر في خياراته وقناعاته، وبأن مرافق الدولة يجب أن تبقى خارج الحسابات السياسية.

وشدد على أنه لا مجال للمساس بحقوق المرأة حيث إن المرأة تحتاج إلى مزيد من دعم حقوقها خاصة الاقتصادية.

كما تحدث عن الإرهاب وقال إن رصاصة واحدة من إرهابي ستواجه بوابل من الرصاص، مبرزا أنه من واجب الجميع الوقوف ضد الإرهاب متحدين والقضاء على كل أسبابه.

وأعلن الرئيس التونسي أن تونس ستبقى منتصرة لكل القضايا العادلة و"أولها قضية شعبنا في فلسطين"، وبأن القضية الفلسطينية ستبقى في وجدان التونسيين، مبرزا أن هذا الموقف ليس ضد اليهود بل هو ضد الاحتلال.

وحازت تصريحات "سعيد" حول فلسطين تحديدا اهتماما كبيرا، بين أوساط فلسطينية ووسائل إعلام هناك.

وحقق "قيس سعيد" فوزا كاسحا، في وقت سابق من الشهر الجاري، في الانتخابات الرئاسية، في خطوة جديدة تعزز الانتقال السلس في تونس، مهد ثورات الربيع العربي.

ومثل فوز "سعيد" إعلانا واضحا برفض الناخبين للقوى السياسية الراسخة التي هيمنت على المشهد السياسي بعد ثورة عام 2011، والتي فشلت في معالجة مصاعب اقتصادية منها ارتفاع معدل البطالة والتضخم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات