السبت 26 أكتوبر 2019 05:26 ص

وصف المتحدث باسم الخارجية التركية "حامي أقصوي" مزاعم منظمة "العفو" الدولية حول ترحيل عدد من اللاجئين السوريين الموجودين في تركيا قبل إنشاء المنطقة الآمنة بأنها "ادعاءات لا أساس لها" و"غير واقعية ونتاج خيال".

جاء ذلك في بيان صادر عن "أقصوي"، الجمعة، رفض خلاله تقريرا لمنظمة العفو الدولية يزعم أن تركيا ترحل سوريين إلى بلادهم قبل إنشاء المنطقة الآمنة.

وشدد "أقصوي" على مواصلة تركيا استضافة 4 ملايين شخصا بينهم أكثر من 3.6 ملايين سوريا، اضطروا للهجرة من بلادهم.

ولفت إلى أن فتح أبواب بلاده أمام اللاجئين في الوقت الذي اختبأت فيه الكثير من الدول خلف جدران شيدتها وأسلاك شائكة مدتها على حدودها.

وبيّن أن تركيا تلتزم أثناء استضافتها اللاجئين بمبدأ "عدم الإعادة القسرية" بموجب الالتزامات الدولية، مؤكدا عدم وجود أي تغيير في هذا النهج الذي تتبعه بلاده.

وقال إن "الادعاءات الواردة في التقرير حول إعادة سوريين قسرا وتعرضهم للتهديد وسوء المعاملة غير واقعية ونتاج خيال".

وأشار إلى أن عودة نحو 365 ألف سوري من تركيا إلى مناطق حررتها بلاده من الإرهابيين شمالي سوريا (عبر عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون") كانت طواعية.

وأكد أن السلطات المعنية نسقت عملية العودة الآمنة والطوعية للسوريين بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات غير الحكومية.

وأضاف: "أؤمن بإمكانية عودة السوريين إلى بلادهم في حال تهيأت الظروف الأمنية والبنية التحتية اللازمة في سوريا".

وتابع: "في الواقع أحد أهداف عملية نبع السلام هو إنشاء منطقة آمنة توفر الظروف التي تسهل عودة مئات الآلاف من السوريين الفارين من الاضطهاد والظلم الذي مارسه تنظيم بي كا كا/ب ي د/ ي ب ك الإرهابي بحقهم، بشكل آمن وطوعي".

واستطرد: "نعتقد أنه يقع على عاتق المجتمع الدولي أيضا مسؤوليات مهمة بخصوص تسهيل عودة السوريين إلى بلادهم بشكل آمن وطوعي. بلادنا ستواصل اتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين الظروف المعيشية للسوريين".

المصدر | الأناضول