الثلاثاء 29 أكتوبر 2019 07:40 م

وجهت ألمانيا لسوريين اثنين كانا من عناصر أجهزة الاستخبارات السورية تهم بالقتل والاغتصاب والتعذيب وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

والثلاثاء، اعتبر ناشطون حقوقيون هذه الخطوة تمهد الطريق لأول محاكمة في العالم لمسؤولين سوريين عن أعمال تعذيب ارتكبت في سوريا.

وألقي القبض على "أنور رسلان" و"إياد الغريب" معا في فبراير/شباط الماضي، حيث يشتبه بأن "رسلان" الذي كان يقود وحدة تحقيق لها سجنها الخاص في منطقة دمشق وتستهدف عناصر المعارضة السورية، "متواطئ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية".

ووجهت النيابة العامة لـ"رسلان" 58 تهمة قتل وتهم بالاغتصاب والاعتداء الجنسي الشديد" في السجن حيث تعرض أكثر من 4 آلاف سجين "لتعذيب وحشي وواسع النطاق" بين أبريل/نيسان 2011 وسبتمبر/أيلول 2012.

أما "إياد الغريب"، وهو ضابط استخبارات سابق كان يدير حواجز ويتصيد المحتجين، فيشتبه بأنه ساعد وحرّض على خطف وتعذيب 30 شخصا على الأقل في خريف 2011.

والعام الماضي أصدر المدعون الألمان مذكرة توقيف دولية بحق رئيس إدارة الاستخبارات الجوية السورية اللواء "جميل حسن"، المتهم بالإشراف على تعذيب وقتل مئات المعتقلين.

واندلع النزاع في سوريا في مارس/آذار 2011 مع سلسلة من التظاهرات الحاشدة المطالبة بحريات مدنية، ما أثار حملة قمع من النظام الذي سرعان ما بدأ في استخدام "القوة الوحشية" ضد المتظاهرين المعارضين للحكومة.

وقتل أكثر من 360 ألف شخص في النزاع السوري فيما نزح الملايين.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب