قال الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، الخميس، إنه سيفتتح الكثير من المشروعات خلال الفترة المقبلة، وبشكل يومي، مشددا على أن مؤسسات الدولة لن تسمح بإيذاء الروح المعنوية للمصريين عبر بث حالة من التشكك العام.

وأضاف "السيسي"، في كلمته على هامش افتتاح مصنع الغازات الطبية والصناعية رقم 3 التابع لشركة النصر للكيماويات: "إحنا هنفتتح كل مشروعاتنا على طول، واللي هيزعل يتفلق"، وفقا لما نقلته صحيفة الشروق (خاصة).

ووجه الرئيس المصري المسؤولين بالدولة إلى دعوته لافتتاح كل مشروع يتم تجهيزه ولو في الخامسة صباحا، قائلا: "مش هنسيبهم يؤذوا الروح المعنوية للمصريين ويخوفوهم".

كما طالب "السيسي" مؤسسات الدولة بالتصدي لأي محاولة تشكيك في الجهود التي تقوم بها ، مضيفًا:  "قفوا لأجل خاطر بلدكم وأبنائكم وأحفادكم (..) لأجل أهلنا وولادنا".

ونبه الرئيس المصري حضور افتتاح المصنع إلى ما يحاك "للمنطقة كلها" حسب تعبيره.

وكثف "السيسي" من حضوره بافتتاح المشروعات منذ بدء الحراك الذي قاده الممثل ورجل الأعمال المصري "محمد علي" عبر بثه فيديوهات يكشف فيها وقائع فساد بالقوات المسلحة المصرية، ويدعو فيها المصريين إلى الاحتجاج لإسقاط النظام.

ويسيطر الجيش المصري على قطاعات متنوعة من اقتصاد البلاد، بأكثر من 20 منشأة وكيانا يتعاملون بشكل مباشر مع تفاصيل الحياة اليومية للمصريين، عوضا عن كيانات أخرى تعمل بكامل طاقتها في محاور اقتصادية أخرى، لكن غير ظاهرة بشكل مباشر.

والمجالات، التي بات الجيش المصري ينافس بها شركات القطاع الخاص، تنوعت بين النقل والاتصالات، وتجارة المواد الغذائية والتجزئة، والفنادق، والمدارس، والتكنولوجيا، والإعلام، والرياضة، وحتى الإنتاج الفني، في تطور نوعي لمنهج المؤسسة العسكرية، والتي كانت تكتفي بالمشاركة في قطاعات اللوجيستيات والأمن الغذائي.

ويؤكد خبراء أن جميع الشركات والمؤسسات التابعة للجيش لا تخضع لنظام الضرائب أو الرسوم المقررة للدولة، علاوة على استعانة معظمها بالمجندين إجباريا في صفوف الجيش، دون أن تدفع لهم رواتب إضافية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات