تعتزم مصر إقامة 30 مدينة جديدة بتكلفة 700 مليار جنيه (45 مليار دولار)، لاستيعاب 30 مليون نسمة.

كشف ذلك، رئيس الوزراء "مصطفى مدبولى"، السبت، خلال كلمته في افتتاح مشروع الفيروز للاستزراع السمكي بشرق التفريعة بمحافظة بورسعيد (شمال شرقي البلاد).

ولفت "مدبولي" إلى أن تلك الخطوة تأتي في إطار سعي الحكومة المصرية للقضاء على النمو العشوائي للمباني ووضع رؤية مستقبلية للزيادة السكانية.

وأوضح رئيس الوزراء المصري أن مدن الجيل الرابع، تهدف لتوفير سكن مناسب وحياة كريمة للمواطن، مشيرا إلى أن جميعها "مدن ذكية تتواكب مع المستقبل الذي نتطلع إليه"، حسب قوله.

كما أكد أن المدن الجديدة يتم بناؤها وفق أعلى المعايير العلمية المدروسة.

وصرح "مدبولي" بأنه تم إعداد "رؤية مصر 2030"، ليكون هناك عدالة واندماج بين الريف والحضر.

وأوضح أن جهود التعمير والتنمية تتوازى مع جهود الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

وشدد رئيس الوزراء المصري على أن جهود الحكومة المصرية مستمرة لتحسين جودة الحياة فى الريف والحضر، وتابع أنها تعمل على تنفيذ 21 ألف مشروع والانتهاء منها خلال 3 سنوات.

ودشن الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، العديد من المشروعات العملاقة التي ليس لها أي مردود على المواطن المصري، على غرار تفريعة قناة السويس الجديدة، والعاصمة الإدارية الجديدة، الأمر الذي يحمل المواطنين أعباء تعثر اقتصاد البلاد، والأزمات المالية التي تعاني منها.

لا سيما مع سعي النظام المصري نحو تنفيذ مشروعات تجميلية، تصب في صالح الأغنياء على حساب الفقراء في المقام الأول.

ورضخ "السيسي" خلال السنوات الماضية، لتعليمات صندوق النقد بتقليص الدعم، ورفع أسعار الوقود، وكافة السلع، وتقليص عدد الموظفين الحكوميين، ما أدى إلى زيادة عدد الفقراء.

وتوسّعت مصر في الاقتراض من الخارج عبر أدوات عدة، منها السندات الدولية الخضراء التي أدرجتها الحكومة في بورصة لندن، في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، بقيمة 750 مليون دولار، والسندات الدولية في مايو/أيار الماضي بقيمة 5 مليارات دولار.

وارتفع الدين الخارجي في مصر، حتى نهاية سبتمبر/أيلول الماضي إلى 125.3 مليارات دولار، مقابل نحو 123.5 مليار دولار في نهاية يونيو/حزيران الماضي.

المصدر | الخليج الجديد