الجمعة 1 نوفمبر 2019 09:51 م

اتهم وزير الخارجية الروسي؛ "سيرجي لافروف"، واشنطن بأنها من صنعت زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية"، "أبو بكر البغدادي"، مشككا في رواية إعلان مقتله مؤخرا.

واعتبر في حديث لقناة "روسيا-24"، الجمعة، أن "البغدادي صنيعة الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن "روسيا تريد الحصول على مزيد من المعلومات حول مقتله".

وأضاف: "لقد أصدرت وزارة الدفاع الروسية تعليقا بشأن البغدادي. ونريد الحصول على مزيد من المعلومات. وتم الإعلان عن ذلك في أجواء من الاحتفال والابتهاج، لكن عسكريينا لا يزالون يدرسون الحقائق الإضافية، وحتى الآن لا يمكنهم تأكيد الكثير مما قالته الولايات المتحدة".

وتابع "لافروف" بحسب ما نقل موقع "روسيا اليوم": "تمثل تصفية الإرهابيين، حال حدوث ذلك حقا، خاصة أن البغدادي أعلن قتيلا مرات عديدة، خطوة إيجابية، لدوره التخريبي في تشكيل داعش ومحاولة إقامة دولة الخلافة".

وبيّن وزير الخارجية الروسي: "نعرف جيدا مع ذلك أنه يعتبر - أو اعتبر، حال ثبت قتله - صنيعة الولايات المتحدة".

وأردف قائلا: "ظهر داعش بعد الغزو غير القانوني للعراق من قبل الولايات المتحدة وتفكيك الدولة العراقية وإطلاق سراح المتطرفين من السجون؛ ولهذا السبب قامت الولايات المتحدة بدرجة كبيرة بتصفية من صنعته، حال حدوث ذلك حقا".

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، أعلن الأحد الماضي، مقتل "البغدادي" في عملية خاصة نفذتها قوات بلاده، شمال غربي سوريا، وبالتنسيق مع تركيا وروسيا والعراق، قائلا إن "البغدادي قُتل بعد تفجير سترته الناسفة إثر محاصرته من قبل القوات الأمريكية في نفق مسدود، وإنه كان يبكي ويصرخ".

لكن وزارة الدفاع الروسية، علّقت حينها بالقول إنها لا تملك أي معلومات تؤكد مقتل زعيم التنظيم، نافية تقديم أي مساعدة لتحليق الطيران الأمريكي في منطقة إدلب، أو رصد أي غارات في المنطقة خلال يوم العملية.

المصدر | الخليج الجديد