الاثنين 4 نوفمبر 2019 07:02 ص

أفادت تقارير إخبارية كويتية بأن أمير البلاد الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح"، أصدر عفوًا عن النائب السابق "فهد صالح الخنة"، المُدان بقضية اقتحام مجلس الأمة، وذلك عقب أيام من عودته للبلاد قادمًا من تركيا، لتنفيذ حكم قضائي صادر بحقه في هذه القضية.

ونقلت صحيفة "الجريدة" المحلية، عن مصادر كويتية قولها إن "الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية أُبلغت شفويًا صباح الأحد بصدور مرسوم بالعفو عن الخنة، وتنتظر الآن وصول كتاب العفو بشكل رسمي حتى تفرج عنه".

وكان "الخنة" قد وصل إلى الكويت في 22 من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي قادما من تركيا، لتنفيذ الحكم الصادر بحقه، وهو السجن 3 أعوام و6 أشهر، بعد إعلانه قبل ذلك أنه سيعود إلى البلاد لتنفيذ الحكم وتقديم اعتذار، وطلب العفو من أمير البلاد.

وبارك عدد من الناشطين للنائب السابق "الخنة" بالعفو الأميري، ومن بينهم النائب السابق "وليد الطبطبائي" المدان في ذات القضية، قائلًا: "أبارك لأخي ورفيق الدرب الدكتور فهد الخنة صدور العفو الأميري وعودته سالمًا غانمًا إلى أولاده وأهله ومحبيه وقرة عينهم برؤيته في الكويت.. لقد عانى كثيرًا بوصالح من ألم فراق الوطن وقبلها من آلام السجن، وعزاؤه أنها كانت في سبيل ﷲ ومحبة للكويت وأهلها".

وكانت محكمة التمييز أصدرت في شهر يوليو/تموز 2018 أحكامها بحق ناشطين بتهمة اقتحام مجلس الأمة عام 2011، والذين قارب عددهم الـ70، وتفاوتت الأحكام بحقهم بين السجن والبراءة والامتناع عن النطق بالحكم.

وكشف مصدر حكومي رفيع أن مجلس الوزراء سيناقش في اجتماعه الإثنين موضوع العفو عن "الخنة"، وسط توجيهات سامية لإنجازه.

وأكد المصدر لـ"القبس" أن هناك قنوات قانونية يمر عبرها العفو؛ بداية من وزارة الداخلية، فوزارة العدل، وحتى إصدار المرسوم الأميري بالعفو.

وعن البعد القانوني للموضوع، أشار المصدر إلى أن "الخنة طبّق جزءاً من العقوبة، فضلاً عن أنه خضع للقانون، وسلّم نفسه طواعية، بما يعني جواز شموله بالعفو".

وبالسؤال عن التوقيت المحتمل لصدور العفو، قال المصدر: "نتفاءل بالإفراج عن الخنة خلال الفترة القليلة المقبلة".

وتمنى مراقبون وسياسيون سرعة حسم الإجراءات، وخروجه من السجن، الأمر الذي من شأنه فتح باب العودة أمام بقية المحكومين من تركيا، للامتثال للقانون تمهيداً للعفو عنهم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات