السبت 9 نوفمبر 2019 02:36 ص

قال مصادر بحزب "النهضة" التونسي، الجمعة، إن الحزب قد يختار مرشحا من خارج صفوفه لرئاسة الحكومة المقبلة في تونس.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المصادر (لم تسمها) أن "النهضة" يسعى للتوصل إلى توافق مع أحزاب رئيسية لتشكيل حكومة ائتلافية.

وأضافت المصادر أنه "من المحتمل أيضا أن يقبل حزب النهضة رئاسة البرلمان ويوافق على شخصية مستقلة يمكنها كسب ثقة جميع الأحزاب المشاركة في الائتلاف".

وأكدت أنه سيتم مناقشة هذا الأمر في مجلس شورى "النهضة" يومي السبت والأحد.

وأوضحت انه "لا توجد قائمة مختصرة لمرشحين محتملين وإن مقترح تقاسم السلطة التشريعية والتنفيذية سيعرض على مجلس الشورى".

وأشارت المصادر إلى ان رئيس البرلمان السابق "مصطفى بن جعفر" ووزيري المالية السابقين "إلياس فخفاخ" و"فاضل عبد الكافي"، من بين مجموعة مرشحين محتملين إذا توصلت "النهضة" إلى اتفاق مع شركائها.

وبعد فوزه في الانتخابات البرلمانية التي أجريت الشهر الماضي، أصبح حزب "النهضة" أكبر حزب بالبرلمان الجديد، لكنه يملك 52 مقعدا فقط من أصل 217 مما يضطره لخيار تكوين حكومة ائتلافية.

وقالت "النهضة" في وقت سابق إنها قررت أن يكون رئيس الوزراء من بين قياداتها، لأن التونسيين قد منحوها مسؤولية تنفيذ برامجها الانتخابية.

لكن الاقتراح واجه رفضا قويا من شركائها المحتملين من بينهم "التيار الديمقراطي" الحاصل على 22 مقعدا، وحركة "الشعب" (16 مقعدا)، وحزب "تحيا تونس" الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي "يوسف الشاهد" ويملك 14 مقعدا.

وتحالف "الكرامة" المحافظ الحاصل على 21 مقعدا هو الوحيد الذي وافق على مقترح "النهضة".

وفي حال فشلت "النهضة" في تشكيل الحكومة خلال شهرين فإن رئيس الجمهورية "قيس سعيد" قد يكلف شخصية بتشكيل حكومة خلال فترة لا تتعدى شهرين أيضا، وفي حال فشله في الحصول على أغلبية سيدعو إلى انتخابات جديدة.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز