السبت 9 نوفمبر 2019 02:31 م

توفي متظاهر عراقي متأثرا بجراحه التي أُصيب بها مساء الجمعة، خلال المواجهات مع قوى الأمن في محافظة كربلاء الشيعية جنوب بغداد.

وأفاد مصدر طبي في دائرة صحة كربلاء، لوكالة الأنباء الألمانية، أن "متظاهرا توفي اليوم (السبت) متأثرا بجروح أصيب بها الليلة الماضية، فيما لا يزال 7 جرحى يتلقون العلاج جراء الاضطرابات الأمنية قبالة مبنى المحافظة وساحة التظاهر".

كما ذكر شهود عيان، أن "امرأة قتلت الليلة الماضية جراء سقوط قنبلة غاز مسيلة للدموع على منزلها، أطلقتها القوات الأمنية لتفريق المتظاهرين في محافظة البصرة".

وتجددت الاحتجاجات في كربلاء، الجمعة، بعد أقل من 24 ساعة على قيام قوات الأمن بحرق وإزالة خيام اعتصام المتظاهرين في المدينة المقدسة لدى الشيعة، وتحدثت أنباء عن عودتها السبت، وسط انقطاع لخدمة الإنترنت.

وتمكن متظاهرون غاضبون من تجاوز كتل إسمنتية والعبور باتجاه مبنى محافظة كربلاء ورمي القوات الأمنية بالحجارة؛ ما تسبب بإصابة عدد من عناصر الأمن، بحسب ما نقلت قناة "الحرة" الأمريكية.

ومنذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشهد العراق موجات احتجاجية مناهضة للحكومة، هي الثانية من نوعها، بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين.

ووفق أرقام أصدرتها مفوضية حقوق الإنسان (رسمية تابعة للبرلمان)، الجمعة، فإن 23 شخصا قتلوا بأعمال عنف رافقت الاحتجاجات على مدى 5 أيام مضت، ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى 283، والمصابين إلى نحو 13 ألفا.

والمتظاهرون الذين خرجوا في البداية للمطالبة بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل، يصرون الآن على رحيل الحكومة والنخبة السياسية "الفاسدة"، وهو ما يرفضه رئيس الحكومة "عادل عبدالمهدي"، الذي يطالب بتقديم بديل قبل استقالة حكومته.

المصدر | الخليج الجديد