السبت 9 نوفمبر 2019 03:43 م

استذكر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، الصحفي السعودي "تركي الجاسر"، الذي كشف "الخليج الجديد" في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، مقتله تحت التعذيب في السجون السعودية.

وكان "الخليج الجديد"، قد كشف مقتل "الجاسر" في سجنه بعد أيام قليلة من اعتقال قوات الأمن السعودية له في مارس/آذار 2018.

واستنكر العديد من المغردين، القمع الذي تمارسه السلطات السعودية، كما وجهوا انتقادات لشركة "تويتر" ومقرها في دبي، الذي تأكد أنه سرّب معلومات لسلطات الرياض حول إدارة "الجاسر" لحساب "كشكول" المعارض على موقع الشركة.

وعاد الحديث عن مقتل "الجاسر"، بعد إلقاء القبض على الموظف في "تويتر"، الأمريكي "أحمد أبو عمو"، الثلاثاء الماضي، ووجهت له اتهامات بالتجسس لصالح السعودية مع "علي الزبارة" (35 عاما)، وهو موظف سابق آخر في "تويتر"، و"أحمد المطيري" (30 عاما) الذي كان يعمل لدى الأسرة الحاكمة في السعودية.

وأكد مغردون أن المتسببين في مقتل "الجاسر" باتوا معروفين، كما نصحوا عائلته بمحاكمتهم.

من جهته، أعلن الناشط المصري "محمود رفعت"، تبرعه لمساعدة عائلة "الجاسر" في "ملاحقة مسؤولي السعودية والإمارات أمام محاكم أمريكا التي يتواجد بها مقر تويتر".

 

وشدد مغردون على محاكمة المتورطين في كشف "تويتر" لشخصية "الجاسر"، وليس فقط نقل مكاتب الشركة من دبي.

 

ويجدد المغردون بين الحين والآخر، المطالبة بإغلاق مكتب "تويتر" في دبي، بعد توجيه اتهامات عديدة بتوجيه الوسوم والقضايا المتفاعلة على الموقع، وصولا إلى تورطه في مقتل "الجاسر".

 

يذكر أن "الزبارة" و"المطيري"، وهما سعوديان، و"أبو عمو"، وهو أمريكي من أصل لبناني، يواجهون حال إدانتهم عقوبة السجن 10 سنوات، وغرامة تقدر بـ250 ألف دولار، في حين يواجه "أبو عمو" عقوبة إضافية مدتها 20 عاما، وغرامة قدرها 250 ألف دولار؛ بتهمة تدمير سجلات أو تزويرها.

المصدر | الخليج الجديد