الاثنين 11 نوفمبر 2019 02:00 م

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، الإثنين، إن بلاده لا تعرف حتى الآن هوية 7 أشخاص، أعلنت تركيا أنها تعتزم ترحيلهم إلى برلين بسبب قتالهم لصالح تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال المتحدث الألماني: "لا يمكننا تأكيد أنهم من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية"، مضيفا أن سلطات بلاده ستسعى للتحقق من هوياتهم وخلفياتهم عند تقديم طلبات لحصولهم على وثائق السفر، وفقا لما أوردته وكالة "رويترز".

وفي السياق، ذكر متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية أنه "لا يمكن منع المرحلين من دخول البلاد إذا كانوا يحملون الجنسية".

وكان المتحدث باسم الداخلية التركية قد أعلن "ترحيل 7 إرهابيين يحملون الجنسية الألمانية و11 يحملون الجنسية الفرنسية، على أن يتم ترحيل 7 ألمان آخرين الخميس المقبل"، حسب قوله.

وأضاف: "الإجراءات بحق 11 فرنسيا من تنظيم الدولة الإسلامية تم اعتقالهم في سوريا وترحيلهم مستمرة (..) سيجري اليوم ترحيل دانماركي وألماني وأمريكي من تنظيم الدولة إلى بلدانهم".

بينما نقلت صحيفة "حرييت" التركية عن مصادرها أن وزارة الداخلية تستعد لترحيل اثنين من الجنسية الإيرلندية تم إلقاء القبض عليهما في سوريا بعد استكمال إجراءاتهما.

وترفض معظم الدول الأوروبية استعادة مواطنيها من معتقلي تنظيم الدولة، بحجة أنهم يمثلون خطرا على أمنها القومي، عدا بعض الدول مثل السويد وفنلندا وهولندا، ولكنها تماطل وفق ما أكدته أمريكا وتركيا.

ورغم أنّه بموجب اتفاقية نيويورك لعام 1961، من غير القانوني ترك شخص دون جنسية، إلا أن العديد من الدول، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا، لم تصادق عليها، وأثارت حالات وقعت أخيرا، معارك قانونية طويلة.

وجردت بريطانيا أكثر من 200 شخص من جنسياتهم بشبهة الانضمام لـ"جماعات جهادية في الخارج"، ما أثار انتقادات تركية، ودفع أنقرة للتحذير من أنها ستعيد مقاتلي تنظيم الدولة إلى بلادهم حتى لو تم حرمانهم من جنسياتهم، وفقا لما نقلته قناة "سكاي نيوز-عربية".

وكان وزير الداخلية التركي "سليمان صويلو" قد حذر، الأسبوع الماضي، من أن أنقرة ستبدأ عملية الترحيل "حتى في حالة إسقاط الجنسية عن المعتقلين".

وأكد "صويلو" آنذاك أن "تركيا ليست فندقا لعناصر تنظيم الدولة من مواطني الدول الأخرى"، حسبما أفادت الأناضول.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز