الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 07:37 م

قال الناطق باسم "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، إن الساعات المقبلة "ستضيف عنوانا جديدا إلى سجل هزائم رئيس وزراء العدو الإسرائيلي الأرعن الذي لم يجلب للصهاينة سوى الدمار والحرب والخراب".

وفي كلمة متلفزة، مساء الثلاثاء، حمل "أبو حمزة" العدو المسؤولية الكاملة عن تبعات القرار الغبي باغتيال قيادة المقاومة.

وأضاف: "نقول للعدو وبكل يقين إنك ربما نجحت في بدء هذا العدوان على شعبنا ومقاومتنا، لكنك لن تستطيع مهما فعلت أن تحدد شكل وتوقيت نهاية هذه الجولة من المعركة المفتوحة معك".

وشدد على أنه "لن نسمح بالمطلق بإعادة سياسة الاغتيالات وسنترجم ذلك ميدانيا وعسكريا على الأرض، وسيرى العدو نتيجة اغتيال قادة وكوادر المقاومة وما من قوة على الأرض قادرة أن ترد بأسنا عن القوم المجرمين".

ووجه "أبوحمزة" رسالة إلى المستوطنين الصهاينة بعدم الاستماع إلى قيادتهم الحمقاء، معتبرا أن "القرار الآن بيد سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية".

وختم كلمته بالتأكيد على "استمرار الجهوزية والنفير والانعقاد الدائم لقيادة سرايا القدس في إطار إدارة معركة الرد على جرائم هذا العدو وصد عدوانه الآثم على شعبنا".

وبدأت قوات الاحتلال عدوانها، فجر اليوم، بغارة جوية استهدفت منزل القائد البارز في "سرايا القدس"، "بهاء أبوالعطا" (42 عاما) في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة؛ ما أسفر عن استشهاده مع زوجته "أسماء" (39 عاما).

ولاحقا شنت مقاتلات الاحتلال غارات أخرى شمالي القطاع أسفرت عن استشهاد "إبراهيم الضابوس" (26 عاما) و"زكي غنامة" (25 عاما) و"محمد عطية حمودة" (20 عاما)، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.  

وأفادت الوزارة بأن عدد الجرحى جراء الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع، اليوم، وصل إلى 18.

وردا على عملية اغتيال "أبوالعطا"، أعلنت "سرايا القدس" إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه المدن الإسرائيلية؛ الأمر الذي ردّ عليه جيش الاحتلال بغارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنه رصد إطلاق نحو "150 قذيفة صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، فيما تمكّنت منظومة القبة الحديدة من اعتراض حوالي 60 منها".

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات