الجمعة 15 نوفمبر 2019 04:25 م

قالت مصادر إعلامية عراقية، الجمعة، إن 3 متظاهرين قتلوا وأُصيب العشرات برصاص قوات الأمن، خلال إزالتهم حواجز إسمنتية واقتحام ساحة "الخلاني" القريبة من المنطقة "الخضراء" المحصنة وسط العاصمة بغداد.

وأكدت وكالة الأنباء العراقية "واعد" (غير رسمية): "سقوط شهيدين وأكثر من 50 مصابا بنيران القوات الحكومية في حصيلة جديدة للتظاهرات السلمية، بساحة الخلاني".

من جهتها، نقلت قناة "الغد"، إن حصيلة قتلى المواجهات، ارتفعت إلى 3 أشخاص، في الاحتجاجات التي عمت البلاد تحت عنوان "جمعة الصمود".

وأكدت أن أسباب الوفاة في الحالات الثلاث، جاءت بسبب إصابة في الرأس بقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما قال متظاهرون بأن هناك استخدام للرصاص الحي في بغداد.

وأزال عشرات المحتجين كتلا إسمنتية وضعتها قوات الأمن، للحيلولة دون وصولهم إلى ساحة "الخلاني" القريبة من جسر "السنك" المؤدي إلى المنطقة الخضراء التي تضم مباني الحكومة والبعثات الأجنبية.

وقالت وكالة "الأناضول" إن قوات الأمن في العاصمة، أطلقت الغاز المسيل للدموع وأعيرة نارية في الهواء، لتفريق المتظاهرين، غير أن عشرات منهم اقتحموا الحاجز الأمني ودخلوا الساحة.

وكانت قوات الأمن أخرجت، السبت الماضي، المتظاهرين من ساحة "الخلاني"، القريبة من "ساحة التحرير"؛ مركز الحراك الشعبي، ونصبت حواجز للحيلولة دون وصولهم إليها.

تأتي تلك التطورات استمرارا لما يشهده العراق منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، من احتجاجات شعبية في العاصمة ومحافظات أخرى، تطالب برحيل حكومة "عادل عبدالمهدي"، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام.

ومنذ ذلك الوقت، سقط في أرجاء العراق أكثر من 325 قتيلا و16 ألف جريح، وفق إحصاءات غير نهائية، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات، وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة.

ويرفض "عبدالمهدي" الاستقالة، ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولا على بديل له، محذرا من أن عدم وجود بديل "سلس وسريع"، سيترك مصير العراق للمجهول.

المصدر | الخليج الجديد