الأربعاء 20 نوفمبر 2019 04:37 م

لاحظ مشاهدو منصة البث المباشر الجديدة "ديزني+" أن بعض الأفلام الكلاسيكية للشركة الأم، أتت مع تحذير وإخلاء مسؤولية عن محتواها العنصري، بينما لا تتضمن أخرى ذلك.

ويقول إخلاء المسؤولية: "يتم تقديم هذا البرنامج كما تم إنشاؤه في الأصل. قد يحتوي على تصويرات ثقافية عفا عليها الزمن".

بالطبع، ليس من المفاجئ أن تحتوي الأفلام التي أنتجت للمرة الأولى قبل عقود، على محتوى عنصري، لكن العديد من المستخدمين توجهوا إلى "تويتر" للتعبير عن آرائهم حول طريقة تعامل ديزني معها، مقارنة بتعامل شركة "وارنر برازرز" مع رسوم الكرتون القديمة الخاصة بها، التي تضمنت محتوى مشابها حيث كان تعامل الأخيرة أكثر وضوحًا وتدخلًا.

كانت هناك تكهنات بأن ديزني ستغير بعض المحتوى في أفلامها القديمة، أو تحذفه من هذه الأفلام تمامًا.

أحد المشاهد المعنية كان مشهد الغراب من فيلم الفيل "دامبو"، الذي يدعى فيه أحد الغربان "جيم كرو"؛ وهو مصطلح مهين استُخدم تجاه السود، وفيه إشارة إلى القوانين التي فرضت الفصل العنصري.

لكن أفلام "بوكاهونتاس" و"علاء الدين" خلت من مثل إخلاء المسؤولية هذا، على الرغم من تذمر البعض بأن تلك الأفلام تحتوي على صور نمطية أيضًا.

وعلى الرغم من أن البعض يجادلون بأن على "ديزني" أن تفعل المزيد، إلا أن هناك آخرين يقولون إنه من المهم أن يتم عرض الصور بدلاً من حذفها، لأنه يجب تشجيع المشاهدين على التحدث مع أطفالهم والآخرين حول مقاطع الفيديو، ودورهم في تاريخنا الثقافي.

كانت أفلام "ديزني" الأخرى التي أدرك المشاهدون الآن أنها عنصرية، هي "بيتر بان"، بسبب طريقة تصويره للأمريكيين الأصليين، وفيلم كتاب الغابة، بسبب التصوير العنصري لإنسان الغابة (الأورانغوتان) ومع ذلك، من المهم أن نتذكر أن غالبية هذه الأفلام المتحركة الأصلية تم إنتاجها بين الأربعينيات والستينيات من القرن الماضي.

على الرغم من إدراك المشتركين أن بعض الأفلام المفضلة التي نشؤوا عليها كانت لها ميول عنصرية، إلا أن "ديزني+" شهدت بداية جيدة منذ إطلاقها، حيث قالت شركة "والت ديزني" إن خدمة البث الجديدة قد استقبلها 10 ملايين متابع منذ إطلاقها.

وأطلقت الخدمة في الولايات المتحدة وكندا وهولندا، الشهر الجاري، مع أكثر من 600 برنامج تلفزيوني وفيلم.

المصدر | Time - ترجمة وتحرير الخليج الجديد