السبت 23 نوفمبر 2019 03:26 م

علّق القيادي الفلسطيني المفصول من حركة "فتح"، "محمد دحلان"، على نية تركيا وضعه على القائمة الحمراء للإرهابيين المطلوبين، ورصدها مكافأة مالية قدرها 4 ملايين ليرة تركية (700 ألف دولار) مقابل القبض عليه.

وقال "دحلان" الذي يوصف بأنه مستشار غير رسمي لولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، في منشور على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك": "أقترح على أردوغان أن يدفع الـ700 ألف دولار لطبيب نفسي بعد انهيار أحلامه وطموحاته في المنطقة العربية".

 

وكانت صحيفة "حرييت" التركية، نقلت الجمعة عن وزير الداخلية "سليمان صويلو"، قوله إن قرارا مرتقبا سيصدر بوضع "دحلان"، على قائمة "الإرهابيين المطلوبيين" أو ما تعرف بـ "اللائحة الحمراء".

فيما تحدثت مصادر للتلفزيون الرسمي التركي، قائلة إن القرار يأتي لدور "دحلان"، في المحاولة الانقلابية الفاشلة بتركيا، منتصف عام 2016، واجتماعه مع قيادات من تنظيم "فتح الله جولن"، في صربيا، لتنسيق الدعم للتنظيم وتحريضه على تنفيذ الانقلاب، عبر توفير الدعم المالي.

وأشارت إلى أن "دحلان"، هو مالك القناة المصرية التي أجرت حوارا مع "جولن"، أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، والتي هاجم فيها الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، وامتدح الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي".

يشار إلى أن وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو"، قد اتهم الإمارات "بإيواء إرهابي اسمه محمد دحلان، وبمحاولة استبداله بالرئيس الحالي محمود عباس".

وقال خلال مقابلة مع قناة "الجزيرة"، في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي: "أقول للإمارات إن هناك إرهابيا، اسمه محمد دحلان، هرب إليكم، لأنه عميل لإسرائيل".

كما تأتي الخطوة التركية، بعد أن أعلنت في أبريل/نيسان 2019، اعتقالها لفلسطينيين اثنين، يعملان بالتجسس لصالح "دحلان"، في إسطنبول.

من جانبها، وصفت صحيفة "حرييت"، "دحلان"، بأنه "القاتل المأجور" في الشرق الأوسط.

وورد اسم "دحلان"، المولود في قطاع غزة، عام 1961، في عدد من الملفات بالمنطقة، خاصة بعد هروبه عام 2011 من الضفة الغربية، على خلفية تهم فساد، إلى الإمارات.

المصدر | الخليج الجديد