الأحد 24 نوفمبر 2019 01:10 ص

أعلنت المحكمة الجنائية الدولية، السبت، أنها اقتنعت بوجود "أساس معقول" للاعتقاد بأن "أعمال عنف ممنهجة ربما ارتكبت" بحق مسلمي أقلية الروهينجا في إقليم أراكان، منذ 9 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

وقالت "فاتو بنسودة"، المدعية العامة للمحكمة، في بيان، إن قضاة المحكمة "اقتنعوا بأن هناك أساسا معقولا للاعتقاد بأن أعمال عنف ممنهجة ربما ارتكبت في الإقليم، بينها التعذيب، والاغتصاب، وغيرها، من قبل جيش ميانمار".

وأضافت "بنسودة" أن تلك الأعمال أسفرت عن تهجير أعداد كبيرة من مسلمي أقلية الروهينجا، خارج البلاد، وربما تحولت إلى "سياسة دولة".

كما أوضحت أنه بناءً على كثير من المصادر، فإن أعمال العنف ضد الروهينجا، ارتكبت بشكل مشترك بين الجيش وقوات الأمن وفئة من المدنيين في البلاد.

وفي 4 يوليو/تموز الماضي، طالبت "بنسودة" بفتح تحقيق حول الجرائم التي يرتكبها جيش ميانمار ضد مسلمي أراكان، وهو ما وافق عليه قضاة المحكمة، في الـ14 من الشهر نفسه.

من جهة أخرى، رفضت ميانمار قرار المحكمة الجنائية الدولية القاضي بفتح تحقيق حول الجرائم المرتكبة ضد مسلمي الروهينجا.

وقال المتحدث باسم حكومة "نايبيداو"، في بيان، إن المحكمة ليس لديها صلاحية من أجل محاكمة ميانمار.

وميانمار ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول