الثلاثاء 26 نوفمبر 2019 09:28 ص

أعلنت صحف سعودية أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تستعد لإصدار لائحة تنفيذية جديدة لوحدات الحماية الأسرية للحماية من العنف ودور رعاية الفتيات، وذلك احتفالا باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.

وتمنع اللوائح الجديدة إجبار المرأة على الإقامة في دور الرعاية سواء كانت معنَّفة أو خارجة من حكم قضائي.

وانتشرت قصص كثيرة منذ سنوات عن دار الرعاية، وما قيل إنه يحدث داخلها من "إهانة وابتزاز وتعذيب" للنساء ومن بينهن "أميرات" كما تقول الروايات.

و"دار الرعاية" هي دار الرعاية الاجتماعية للفتيات وهي في الأصل مؤسسة تودع فيها كل فتاة بين سن السابعة وسن الثلاثين تنفيذا لحكم قضائي أو "منحرفة" أو "قابلة للإحراف بسبب ظروف معيّنة".

بالإضافة إلى ذلك، تأوي هذه الدور فتيات أجبرن على الإقامة فيها من طرف أولياء أمورهنّ حتى "تصلح أحوالهن".

وهو الأمر الذي يحوّل هذه الدور في نظر الكثيرين إلى سجن مخصّص للنساء.

بعد سن الثلاثين تُحال الفتيات إلى "دار الضيافة" إذا رفض أهاليهن احتضانهن مجددا لأسباب مختلفة أبرزها "التصاق العار بهن"، وهو في بعض الأعراف أمر لا يسقط بالتقادم.

وتظل الفتيات هناك حتى إقناع أولياء أمورهن بتسلمهن أو يٌطلبن للزواج.

وتوالت الحملات المتضامنة مع "سجينات" دار الرعاية والمطالبة "بتحريرهن" وإنصافهن.

وأبرز الحملات هي حملة "الشريط الأبيض" التي تردد اسمها اليوم كثيرا.

ثم تطوّرت الحملة لتصبح داعمة لحقوق النساء في السعودية ويصبح هدفها تعزيز الوعي بجميع أشكال العنف المسلط على النساء.

المصدر | الخليج الجديد