الجمعة 29 نوفمبر 2019 03:34 م

أعلنت إيران، الجمعة، أنها ستزيح النقاب عن المدمرة "دنا" في فبراير/شباط المقبل، مؤكدة أن الأجهزة والمعدات التي تمتلكها القوة البحرية لها، منعت "العدو" من الاقتراب من حدودها.

جاء ذلك حسبما كشف قائد القوة البحریة للجیش الإیراني؛ الأدميرال "حسین خانزادي"، الذي أكد أن بلاده عززت قدراتها في المجال البحري، عبر تصنيع الطرادات المزودة بالمدفعية، والطرادات الصاروخية، وكذلك تصنيع المدمرات من طراز "موج"، بما فيها مدمرات "جماران"، و"دماوند"، و"سهند".

 واعتبر "خانزادي"، أن سلاح البحر "حقق العديد من الإنجازات الباعثة على الفخر في مضمار المسيرة التقدمية للثورة الإيرانية، في ضمان الأمن وتحقيق أهدافها السامية على مدى 40 عاما"، وفق الوكالة الرسمية "إرنا".

كما أكد أن الأجهزة والمعدات التي تمتلكها القوة البحرية، أجبرت "العدو" على "استقرار أسطوله وكافة معداته المتطورة، على بعد ما يزيد عن 300 ميل بحري، ما يعادل 700 كم، عن الحدود الإيرانية".

وأوضح أن بلاده "قامت بتصنيع الغواصات من طراز (غدير)، اعتمادا على الكفاءات المحلية في بحرية الجيش، ووزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، وزودتها بالطربيدات محلية الصنع، القادرة على استهداف سفن العدو".

كما أعلن قائد سلاح البحر، عن انضمام غواصة "فاتح" إلى الأسطول البحري الإيراني، منوها إلى أنه قريبا سيتم إلحاق مدمرة "دنا"، وكاسحة الألغام "صبا"، وطائرة "سيمرغ" المسيرة بعيدة المدى التي تطلق من القواعد البحرية.

ولفت إلى أن "سيمرغ": "قادرة على نقل المعلومات من سطح الوحدات العائمة من أجل مراقبة معلومات العدو من على مسافات بعيدة، وإرسالها الى القوة البحرية".

ويأتي الإعلان الإيراني عن قدرات طهران العسكرية، في محاولة لدب الخوف لدى فريق دولي يحاول تشكيل تحالف لحماية الملاحة في الخليج العربي، وهو ما تقول إيران إنه يزعزع استقرار المنطقة.

المصدر | الخليج الجديد