السبت 30 نوفمبر 2019 05:15 م

أثار وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي "أنور قرقاش"، جدلا بعد نشره تغريدة تحدث فيها عن وقوع نظم عربية تحت وصاية إقليمية لدول أخرى، فيما رد معلقون بالتساؤل عن القواعد العسكرية الغربية المنتشرة في الإمارات من بينهما القاعدة الأمريكية في الظفرة.

وقال "قرقاش" على حسابه بـ"تويتر":

وأثارت التغريدة جدلا واسعا، لا سيما أنها تأتي بعد أيام من تلميحه إلى فرض تركيا وصاية على قطر، وبعد زيارة الرئيس "رجب طيب أردوغان" إلى الدوحة، وتوقيع حكومتي أنقرة وطرابلس مذكرتي تفاهم حول التعاون الأمني والعسكري، والسيادة على المناطق البحرية.

من جانبهم، رد معلقون على "قرقاش" متسائلين عن القواعد العسكرية الغربية في الإمارات، بجانب احتلال إيران منذ عقود 3 جزر تابعة للدولة الخليجية، بينما تحاول أبوظبي فرض وصايتها على اليمن ودول أخرى، رغم أنها تخضع لوصاية دولة إقليمية.

وأشار المعلقون إلى أن "قرقاش" يحاول الإسقاط في تغريدته على قطر وتركيا.

وتأتي هذه التغريدة رغم تداول أنباء متواترة عن حدوث انفراجه في الأزمة الخليجية (المتواصلة منذ أكثر عامين)، على خلفية مشاركة منتخبات السعودية والإمارات والبحرين لكرة القدم في بطولة خليجي 24 المقامة في الدوحة.

في 5 يونيو /حزيران 2017 قطعت السعودية والبحرين والإمارات إلى جانب مصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية"؛ بينها إغلاق مجالاتها الجوية أمام الطيران القطري، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

والإثنين الماضي، قال نائب وزیر الخارجیة الكویتي "خالد الجار الله"، إن مشاركة المنتخبات الثلاثة في (خلیجي 24) مؤشر على تقدم نحو حل الأزمة بین الأشقاء".

 

 

 

 

 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات